فائزة هاشمي، ابنة آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني، من النشطاء السياسيين المعروفين بانتقادهم الحكومة الإيرانية. قضت بعض الوقت في السجن، وتحديداً قبل أشهر من فترة رئاسة محمد خاتمي للبلاد، عقب انتخابها في البرلمان الإيراني كنائبه عن العاصمة طهران، نتيجة صراحتها وانتقاداتها العلنية للحكومة. وأخيراً قالت عن الانتخابات الأميركية إنه من الأفضل لطهران أن يفوز دونالد ترمب، كما أثار إعلانها عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة قدراً كبيراً من الجدل.
تحدثت رفسنجاني في حوار مع "اندبندنت فارسية"، عن تأثير الضغوط الخارجية في إصلاح سلوك الحكومة الإيرانية منها في ما يتعلق بالعلاقة مع السعودية، كما شرحت أسباب عدم مشاركاتها في الانتخابات ومأزق الإصلاحيين في الحكومة الإيرانية، وكذلك التقارير التي تتحدث عن أنه في حال وفاة آية الله خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، فإنه إذا لم يرث ابنه الحكم، سيتم تعيين لجنة مكونة من ثلاثة أشخاص لإدارة البلاد.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق