عمان - الدستور - امان السائح
اكد رئيس اتحاد الجامعات العربية الدكتور مروان كمال ان الدراسة التي استثنت الجامعات العربية من اي تميز على اي صعيد فتحت الباب امام وقفة جادة لقضايا التعليم العالي العربي والاردني بشكل خاص واعتبر د. كمال ما كشفته الدراسة كارثة حقيقية لا يمكن اهمالها منوها الى ضرورة مراعاة العمر الزمني للجامعات العربية مقارنة مع مثيلاتها الاجنبية.
واعتبر د. كمال واقع التعليم العالي الاردني جيدا لكنه بحاجة الى مراجعة وتحليل والتركيز على مخرجات تعليمية ترقى بالمستوى المطلوب لتكون منافسة قوية ومتميزة مستندة على البحث العلمي وكفاءة الاساتذة والمادة التدريسية المتطورة مؤكدا على الحاجة الماسة لوضع استراتيجية لكافة قضايا التعليم العالي.
وكشف د. كمال في لقاء مع الدستور عن مواطن الضعف التعليمي الجامعي بالاردن الذي بات يأخذ الكم على حساب النوع معتبرا ان الخلل ليس من وجود الجامعات الخاصة التي اصبحت متطلبا لزيادة التنافس وفتح الباب واسعا لعدم هجرة الطلبة الاردنيين للدراسة بالخارج.
كما كشف عن دراسة يقوم بها الاتحاد تهدف الى اجراء تقييم ذاتي للجامعات العربية الـ 166 المنضوية تحت لوائه بالتعاون مع برنامج جودة التعليم العالمي موضحا ان الدراسة ستسعى لتسليط الاضواء على نقاط القوة لتفعيلها والاستفادة منها وتعميم تجربتها والوقوف على نقاط الضعف لمعرفة اسبابها والعمل السريع على ازالتها.
واكد ان الاساس بمثل هذه الدراسات هو الارتقاء الحقيقي والمتميز بمستوى الجامعات العربية للوصول به الى مستوى الجامعات الاجنبية مشيرا الى ان نتائج الدراسة ستكون جاهزة في تشرين الاول المقبل ليتم على اثرها اجراءات نوعية لصالح الجامعات العربية.
وبين ان الاتحاد اعد من اجل عملية التقييم الذاتي للجامعات ورشة عمل تدريبية لرؤساء الجامعات لتدريبهم بشأن التقييم الذاتي للوصول بها الى المستوى المطلوب لتنهض الجامعات العربية بمستواها المنشود مؤكدا ان الخدمات المادية والبشرية متوفرة بمعظم الجامعات العربية اما البعض الآخر فلا بد من ان تحظى بدعم من حكوماته.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق