يحدث أن ينام العتاب
في بياض القلب
يتغافل الاسباب
عن وهن الروح
عذاب ماقبل النعاس
يتجاهل قليلآ
يعاني التكرار الممل
لعل الطرق تعود سالكة
بالأمس إجتمعنا
اليوم نحن علي قيد مقاعد الانتظار
نعاني تخمة السؤال
ذكريات ك نجيمات تتدلي في فضاء الغواية
شوق وحنين
ومن بين دفء الشمس ونور القمر
انا ممزقة أرشق الالم بدعاء
اجدني أغرق في عفوية الحروف
وكثافة المعني
اركض ك شلال لأدرك النبع
لأنبت كسنبلة في حقول أحلامي الخالدة
أرتدي ثوب الامل الفضفاض
اتوه فيه
اخفي خلف الدمع مشاعراً مقهورة
تاريخ طويل من الحيرة
لا توجد حكمة تجيز الغياب
لا للإحتراق
لا للسؤال
في بياض القلب
يتغافل الاسباب
عن وهن الروح
عذاب ماقبل النعاس
يتجاهل قليلآ
يعاني التكرار الممل
لعل الطرق تعود سالكة
بالأمس إجتمعنا
اليوم نحن علي قيد مقاعد الانتظار
نعاني تخمة السؤال
ذكريات ك نجيمات تتدلي في فضاء الغواية
شوق وحنين
ومن بين دفء الشمس ونور القمر
انا ممزقة أرشق الالم بدعاء
اجدني أغرق في عفوية الحروف
وكثافة المعني
اركض ك شلال لأدرك النبع
لأنبت كسنبلة في حقول أحلامي الخالدة
أرتدي ثوب الامل الفضفاض
اتوه فيه
اخفي خلف الدمع مشاعراً مقهورة
تاريخ طويل من الحيرة
لا توجد حكمة تجيز الغياب
لا للإحتراق
لا للسؤال

أحلامنا كوكب درّي
نسمو بها وتسمو بنا
نتراشق وهي بالأمل محبه
أحلامنا صنع فاخر نتاج أمنيات شتّى
روح عانقت الألم ساعات
الحلم أمنية خذلها واقع مر
إختفت خلف كواليس العقل
هرباً
من حوادث مره
طريق مسدود أخفى خارطة الوصول
من هبوط عزيمة ذات حزن
من كسل سافر ذات يأس
رتبوا أحلامكم
قبل أن تقعوا مغشيين عليها فزعاً
عبدوا الطرق المؤدية إليها
قبل أن تشيب وهي في مهدها
قبل أن تثور رافضة المبيت في نومكم
لا تدعوها تحارب وحدها
بل أمسكوا رماحكم وقاتلوا
جدّفوا إلى عمق الموت إذا لزم الامر
وليكن شعارنا
أحلامنا نشتاق لكِ كما تشتاقين لنا
نسمو بها وتسمو بنا
نتراشق وهي بالأمل محبه
أحلامنا صنع فاخر نتاج أمنيات شتّى
روح عانقت الألم ساعات
الحلم أمنية خذلها واقع مر
إختفت خلف كواليس العقل
هرباً
من حوادث مره
طريق مسدود أخفى خارطة الوصول
من هبوط عزيمة ذات حزن
من كسل سافر ذات يأس
رتبوا أحلامكم
قبل أن تقعوا مغشيين عليها فزعاً
عبدوا الطرق المؤدية إليها
قبل أن تشيب وهي في مهدها
قبل أن تثور رافضة المبيت في نومكم
لا تدعوها تحارب وحدها
بل أمسكوا رماحكم وقاتلوا
جدّفوا إلى عمق الموت إذا لزم الامر
وليكن شعارنا
أحلامنا نشتاق لكِ كما تشتاقين لنا





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق