تقوم شركة "جنرال موتورز" الأميركية بإغلاق المزيد من مصانع السيارات مؤقتا، مما يؤدي إلى "شح المخزونات" لدى الوكلاء وارتفاع الأسعار للعملاء، وفقا لموقع "سي أن أن بيزنس".
وأغلقت مصانع الشركة الأميركية وغيرها من مصانع شركات صناعة السيارات الأخرى بسبب مشكلة عالمية تتعلق بنقص توريد "المعالجات الرقمية" التي تستعمل في صناعة السيارات الحديثة.
وأعلنت الشركة أنها ستوقف الإنتاج بمصنعين في الولايات المتحدة في "سبرينغ هيل، تينيسي، ولانسينغ دلتا تاونشيب، ميشيغان" في الأسابيع المقبلة. وقامت جنرال موتورز أيضا بتمديد الإغلاق في مصنع "فيرفاكس" في "كانساس سيتي، كانساس"، ومصنع "كامي" في "إنغيرسول، أونتاريو"، وكلاهما معطل منذ 8 فبراير الماضي، وسيتواصل الإغلاق في مصنع تجميع "لانسينغ غراند ريفر" المغلق منذ 15 مارس الماضي.
بالإضافة إلى ذلك ستوقف جنرال موتورز إنتاج "شيفروليه بليزر" في مصنع "راموس" بالمكسيك خلال أبريل الحالي، وسيستمر هذا المصنع بإنتاج "إكوينوكس".
ووفقا لخبراء بقطاع صناعة السيارات، فإن الإمدادات من السيارات للوكلاء أصبحت "شحيحة"، وذكرت جنرال موتورز الأسبوع الماضي أن مخزونها من المركبات في نهاية مارس انخفض بنسبة 18٪ عن نهاية عام 2020.
وقال آدم جوناس محلل السيارات في "مورغان ستانلي" إن مخزون السيارات "يتراجع بشكل غير مسبوق، وبالنسبة لبعض المركبات، يتعين على العملاء دفع سعر أعلى عند الشراء".
وأصبح نقص المعالجات مشكلة متنامية لكبرى شركات صناعة السيارات في جميع أنحاء العالم، وقامت مصانع في أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا بإيقاف الإنتاج مؤقتا.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق