لقراءة النص بصيغة PDF إضغط هنا.
ارتبطت جماعة الإخوان المسلمين بعلاقات تاريخية مع النظام الإيراني الحالي الذي سيطر تماما على السلطة، بعد نجاح الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة آية الله الخميني عام 1979م في إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي الذي حكم إيران بين عامي (1941ـ 1979)،
ومن ذلك لقاءات أجراها قادة التنظيم الدولي للجماعة بالمعارضة الإيرانية في عدد من العواصم الأوروبية في أوج سلطة الشاه.(2)ومع وصول الدكتور محمد مرسي أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين ورئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة إلى الحكم في مصر في يونيو/حزيران 2012،
لم تكن إيران على رأس قائمة الرابحين من صعوده بسبب قرارته المناهضة لإستراتيجيتها في المنطقة خاصة فيما يتعلق بموقفه من نظام الأسد والمسألة السورية، لكن المؤكد أنها كانت ولا تزال على رأس قائمة الخاسرين من عزله 3، وبالرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين لم تكن الشريك الإستراتيجي الأمثل في تلك المرحلة لإيران،
إلا أن مجرد وجود الدكتور محمد مرسي في قصر الاتحادية كان مواتياً لمصالح إيران في مصر والمنطقة(4)، وعلى الرغم من أن إيران حصدت بعض المكاسب التكتيكية المؤقتة والهامشية في سوريا وغزة من سقوط الدكتور محمد مرسي، إلا أنها منيت في الحساب الأخير بخسائر إستراتيجية وإقليمية ومعنوية تفوق بأشواط مكاسبها التكتيكية من عزله .





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق