بعد عامين على عزل "الإخوان" عن حكم السودان، بدأت الأقنعة تسقط بشكل متسارع عن "بيوت الأشباح"؛ الأوكار التي استغلها التنظيم لتعذيب خصومه.
ومع اتساع مساحات الحريات بفضل التغيير السياسي، وشروع النيابة العامة بالتحقيق في الانتهاكات الجسيمة، ارتفع منسوب الجرأة لدى الناجين من وحشية "بيوت الأشباح" للإفصاح عن تفاصيل صادمة تعرضوا لها.
روايات تقشعر لها الأجساد يرويها ناجون من الذئاب البشرية، ممن تعرضوا لتعذيب وصل حد الموت، قبل أن يتعرضوا للاغتصاب والضرب المبرح والصقعات الكهربائية والشتائم وغيره من صنوف سوء المعاملة والتعدي على الكرامة الإنسانية، وفق أحاديث متفرقة "للعين الإخبارية".
ملف التعذيب في عهد إخوان السودان والذي خلف عشرات الآلاف من الضحايا، بحسب حقوقين، يرتقي لمرحلة التجريم الدولي بوصفه جريمة ضد الإنسانية بمقتضى ميثاق روما، ما يستدعي صدور مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الجنائية بحق المتورطين.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق