![]() |
| اضغط هنا لقراءة الموضوع |
كتب : جوان ملا
الجمعة 15 يناير 20210 م
لا يخفى اسم الشاعر السوري الكبير نزار قباني على أحد. رسَمَ للمرأة صوراً جديدة بعين تعتني بالتفاصيل، تكرّس اسمه كرسول العشاق، فكانت تُهدى دواوينه بين المحبين في زمن مضى، حيث يترك العاشق لحبيبته وردةً داخل ديوان نزار الجديد ويترك لها علامةً على صفحة قصيدة يتغزل فيها بها.
والحب عند نزار لم يكن للعشاق فقط، بل للبلدان والمدن، لا سيما مدينته دمشق وجارتها بيروت وثالثتها بغداد.
منذ الستينيات وحتى اليوم، اختار فنانون كثر الغناء من كلماته. من نجاة الصغيرة إلى فيروز وأم كلثوم وعبد الحليم وفايزة أحمد وصولاً إلى كاظم الساهر ولطيفة التونسية، كان لكل فنان غنى من قصائد نزار قباني قصة معه، وبات لكل قصيدة مُغنّاة بُعداً آخر.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق