بعد يوم من هدوء نسبي، عاد التوتر إلى طرابلس شمال لبنان بين القوى الأمنية والمتظاهرين، الذين أشعلوا الإطارات أمام سرايا المدينة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية)، أن عدداً من الشبان توجهوا الى مدخل سرايا طرابلس، وأضرموا النيران بالاطارات أمام غرفة الحرس، ثم توجهوا الى الباب الخلفي للسرايا، وقاموا برمي الحجارة بكثافة باتجاه العناصر الامنية، التي ردت بدورها بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم وإبعادهم عن مدخل السرايا الخلفي.

واستقدم الجيش اللبناني تعزيزات كبيرة لمؤازرة قوى الأمن الداخلي.

وكانت وفود عدة جاءت من مختلف المناطق اللبنانية وحملت العلم اللبناني، واللافتات المطالبة برحيل المسؤولين كافة، وردد المشاركون هتافات "الحراك الشعبي" التي باتت معلومة: "كلن يعني كلن، محاربة الفساد، ومحاسبة الفاسدين".
وأشارت الوكالة إلى أن عدداً من الناشطين ألقوا كلمات حملوا فيها الطبقة الحاكمة "مسؤولية الانهيار المالي والاقتصادي والمعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار"، مؤكدين أن "هذه الطبقة السياسية غير مؤهلة لاعادة النمو الاقتصادي ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين"، وأشاروا الى أنهم "أتوا الى طرابلس للتضامن مع أبنائها والوقوف الى جانبهم"، لافتين الى أن "طرابلس ستبقى عروسة الثورة وهي مدينة العلم والعلماء ومدينة العيش المشترك ومدينة السلام والمحبة والحرية ومدينة الايمان والتقوى".
ورفضت الكلمات "العبث بأمن المدينة من أي جهة كانت ومحاولة استخدامها كصندوق بريد"، مؤكدين أن "الاعتصامات والاحتجاجات مستمرة حتى تحقيق المطالب كافة".
وكان وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي،أكد أن القوى الأمنية لن تتهاون في الدفاع عن مدينة طرابلس (شمال)، على خلفية أعمال عنف شهدتها مؤخرا.
جاء ذلك خلال تفقده مبنى بلدية المدينة، المتضرر من أعمال العنف.
جاء ذلك خلال تفقده مبنى بلدية المدينة، المتضرر من أعمال العنف.

وعلى مدار الأسبوع، شهدت طرابلس احتجاجات؛ رفضا للأوضاع الاقتصادية والمعيشية واستمرار حظر التجوال المفروض بسبب مكافحة فيروس كورونا.
وتخللت الاحتجاجات مواجهات عنيفة بين القوى الأمنية ومئات المحتجين، ما أدى لسقوط قتيل وأكثر من 200 جريح، إضافة إلى أضرار مادية في بعض المباني الرسمية.
وفي السياق، أعلنت المديرية العامة للأمن الداخلي، في بيان، أن "متظاهرين حاولوا اقتحام مقر الحكومة بالمدينة (ليلة الخميس/الجمعة)، لكن قوى الأمن منعتهم"
وأضافت المديرية (تابعة لوزارة الداخلية)، أن "هؤلاء استخدموا 16 قنبلة يدوية و600 قنبلة حارقة (مولوتوف) في محاولتهم اقتحام المقر".
وأضافت المديرية (تابعة لوزارة الداخلية)، أن "هؤلاء استخدموا 16 قنبلة يدوية و600 قنبلة حارقة (مولوتوف) في محاولتهم اقتحام المقر".





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق