الدانة نيوز الثقافية
- 01-فايروس كورونا (1253)
- 1 - شؤون دولية (1519)
- 1 - شؤون عربية (2691)
- 1- شؤون فلسطينية (1469)
- 2- اقتصاد دولي (818)
- 2- اقتصاد عربي (1000)
- 2- تكنولوجيا (511)
- 3- مقالات (755)
- 4 - جماعات اسلامية (924)
- 4- تقارير سياسية (1263)
- 5- عالم المرأة (688)
- 7-عالم الفن (1019)
- 8- رؤى ثقافية وفكرية (977)
- 8- طب وصحة (634)
- 8- منوعات عامة (841)
- 9- الرواية والشعر والقصة (980)
- ار-الاعلام (417)
- تعليم (608)
- ثقافة اقتصادية (701)
- ثقافة تاريخية (588)
- ثقافة دينية (580)
- شؤون عسكرية (718)
- عرض كتب (554)
- فن تشكيلي (611)
- منوعات علمية (252)
ألكسندر نجار: الثقافة لا الصواريخ نافذة لبنان على العالم!
بعد نيله أهم جائزة من الأكاديمية الفرنسية ألكسندر نجار لـ"النهار العربي": الثقافة لا الصواريخ نافذة لبنان على العالم!
حدث ثقافي يشبه وجه لبنان الحقيقي: الأكاديمية الفرنسية منحت مساء الخميس الفائت بجدارة لافتة الأديب اللبناني والكاتب الفرنكوفوني ألكسندر نجار الجائزة الفرنكوفونية الكبرى لعام 2020، هي من أهم الجوائز التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية لهامة ثقافية تركت بصمات خالدة في عالم الفرنكوفونية والثقافة والأدب والكلمة.
اعتبر نجار في حديثه لموقع "النهار العربي" أن الجائزة بالنسبة إليه تحولت مكافأة تكريمية تقديراً لعطاءاته الأدبية ونشاطه الكثيف والمثمر في الفضاء الفرنكوفوني.
أكد أنه سبق "لصحافين اثنين من أسرة الملحق الثقافي للأوريان، أن نالا هذه الجائزة وهما الشاعر الكبير جورج شحادة عام 1986 والشاعر والكاتب والدبلوماسي الراحل الكبير صلاح ستيتيه عام 1995".
ماذا أضافت هذه الجائزة الى رصيده الأدبي؟ أجاب بعفويته: "هذه الجائزة هي واحدة من أهم الجوائز في حياتي المهنية ككاتب. إنها مكافأة على جهد بدأ منذ 35 عاماً".
لم يتردد نجار في اعتبار "هذا التقدير فرصة اليوم ليكون تأكيداً جديداً لخصوصية لبنان ودوره الريادي في الثقافة، وصولاً الى أنها "قيمة مضافة" للأدب والأدباء والكلمة الحرة".
قال: "إن رصيد لبنان هو الثقافة والكلمة الحرة. هذه الحقيقة المطلقة، التي تعزز حضوره عالمياً، وتنفي من خلالها نفياً قاطعاً محاولة البعض التمسك بذريعة أن الحصول على صواريخ هو النافذة الوحيدة لفرض لبنان على خريطة العالم!".
لفت نجار الى أنه "في هذه الأوقات العصيبة التي نمر بها، أعتبر أن هذه الجائزة تعكس رسالة أمل وثقة بالثقافة اللبنانية، التي ما زالت تحظى بالتفاتة خاصة وتقدير ملحوظ من مجموعة كبيرة من المثقفين، وهذا ما نحمد الله عليه".
على ماذا كافأت الأكاديمية الفرنسية الأديب ألكسندر نجار؟ قال: "لا تلحظ هذه الجائزة فتح باب الترشح إليها. ينال المكرّم هذه الجائزة تقديراً لمسيرته السخية في عالم الفرنكوفونية. في ما خصني، لقد صوّت أعضاء الأكاديمية الكبار على نيلي هذه الجائزة من الجولة الأولى، وهذا تقدير كبير لي".
تلحظ الجائزة، وفقاً له، "إنتاج الأديب بأكمله". قال: "يأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة أدبية "تحكي" الفرنسية أو لها امتداد فرنكوفوني إن فيبلد المنشأ للمكرم أو حتى في الفضاء الفرنكوفوني..."
شدد على أن "الجائزة هي تحية تقديرية وتكريمية للمساهم السخية،التي وظفها المكرّم في نشر اللغة الفرنسية في أوساط المثقفين والقراء".
بكثير من التواضع، يستعرض نجار مسيرته في رفع شأن الثقافةومكوّناتها في لبنان، بدءاً من تسلّم مهامه كمستشارة في وزارة الثقافة وما رافقه من متابعة حثيثة قام بها من خلال ترؤسه لجنة تحكيم الأدب خلال تنظيم الألعاب الفرنكوفونية في بيروت.
يشغل نجار في مسيرته الثقافية الغنية جداً من خلال إدارته لملحق الأدبي في الأوريان، الذي أعاد إطلاقه عام 2006، من خلال شركة مثمرة بين كل من دار نشر l'Orient des livres ودار" Actes Sud”" الفرنسية".
وأضاف الى رصيده، إطلاقه جائزة "الفينيكس"، وهي الجائزة المنتظرة دورياً في معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت. ولم ينس أنه خص "لمسيرته الحقوقية محطة برزت من خلاله شغفه بالفرنسية من خلال ترؤسه لجنة تضم مراجع قانونية بارزة ملمّة بالفرنسية، إضافة الى زخم لافت في نشر أعمال أدبية ومسرحية تصل الى 30 عملاً باللغة الفرنسية، اللغة الأحب الى قلبه".
لا يخفي نجار أنه لطالما اعتبر الفرنكوفونية مرادفاً للتنوع الثقافي والانفتاح والحوار، مشيراً الى "أنها ليست إرثاً من الانتداب، بل هي لغة تواصل وحوار قائم بحد ذاته وجد بيننا قبل استقلال لبنان وبعده".
برأيه، "الفرنكوفونية هي حاجة ماسة للانفتاح على العالم وجسر عبور إليه"، قال: "هي وسيلة للحوار بين الثقافات، وقيمة مضافة لثقافتنا".
وشدد على انتمائه الكبير لجذوره اللبنانية، وشغفه اللامتناهي للغة العربية، معتبراً أن "دولاً عربية أخرى غير لبنان، مثل المغرب وتونس ومصر والإمارات العربية المتحدة، أدركت أهمية الفرنكوفونية وضرورة تعزيز دورها بين أبناء البلد الواحد، ما دفع السلطات في كل منها الى توطيد علاقتها مع المنظمة الدولية الفرنكوفونية".
خلص الى اعتبار أن إتقان اللغة الإنكليزية لا يتضارب مع اللغة الفرنسية، بل يمكن لكل واحد أن تتعايش مع الأخرى بمنطق واحد قائم على أن اللبناني يتحدث بثلاث لغات وهذا رصيد كبير له.
التسميات:
8- رؤى ثقافية وفكرية
ابحث في موضوعات الوكالة
برنامج ضروري لضبط الموقع
صفحة المقالات لابرز الكتاب
شبكة الدانة نيوز الرئيسية
اخر اخبار الدانة الاعلامية
إضافة سلايدر الاخبار بالصور الجانبية
احصائية انتشار كورونا حول العالم لحظة بلحظة
مدينة اللد الفلسطينيةى - تاريخ وحاضر مشرف
الاكثر قراءة
-
القدس (أ ف ب) اصيب ستون شخصا على الاقل الأحد، جروح عشرة منهم بالغة، حين انهارت مدرجات داخل كنيس في مستوطنة جفعات زئيف المجاورة للقدس، وفق ما...
-
قال النائب محمد رشاد عثمان عضو مجلس الشيوخ إن الدولة جادة جدا في التعامل مع تداعيات جائحة كورونا، موضحا انها لم تتأخر عن تقديم الدعم التام و...
-
تسلط أنظمة الذكاء الاصطناعي الضوء على السبب الجذري للصراع الديني: فالإنسانية ليست عنيفة بشكل طبيعي تاريخ:31 أكتوبر 2018 مصدر:جامعة...
دراسات وابحاث مختارة
تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
-----تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
الاخبار الرئيسية المتحركة
اعلانات عرضية متحركة
تابعنا على الفيسبوك
-------------
-
-
يسعدنا اعجابكم بصفحتنا
يشرفنا متابعتكم لنا
أتصل بنا
الارشيف
نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة
خدمات نيو سيرفيس
خدمات رائدة تقدمها مؤسسة نيو سيرفيس سنتر
---
اعلان سيارات
?max-results=7"> سلايدر الصور والاخبار الرئيسي
');
"
});





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق