نادين نجيم لـ"النهار العربي": جازفتُ بروحي في "2020" وحياتي مستمرّة بعد الطلاق
اسمها كفيل بضمان نجاح أي عمل تؤدّي بطولته. حضورها آسر، موهبتها استثنائية. افتقدناها في الموسم الرمضاني الفائت. صوّرت "2020"، مسلسلها الذي أرجأته الجائحة، وتنتظر مع جمهورها حصاد النجاح. إنّها نادين نسيب نجيم، النجمة اللبنانية العربية التي قدّمت باقة من أهم الأعمال الدرامية، ولاقت صدى هائلاً على امتداد لبنان والعالم العربي.
- افتقدناكِ في الموسم التلفزيوني الرمضاني الفائت، ولكنّ طيفكِ كان موجوداً برغم هذا الغياب. أيهما كان أكبر، فرحكِ بتعليقات الناس الإيجابية حول غيابكِ، أم حزنكِ على عدم عرض مسلسل "2020"؟
- بالرغم من انتظاري بفارغ الصبر عرض مسلسل "2020" كونه عملاً خاصاً ومميزاً جداً، إلا أنّ فرحتي كانت كبيرة بمتابعتي تعليقات الناس وحزنهم على غيابي. سأكون صريحة: لم أحزن، لأنّ عدم العرض يعود لأسباب كثيرة رافقت تلك الفترة، لم تكن في متناول اليد.
- انتهيتِ من تصوير المسلسل أخيراً. كيف كانت أجواء التصوير في ظلّ جائحة كورونا؟
- كانت فترة صعبة جداً. من المؤكد أنّنا جازفنا بأرواحنا أثناء التصوير. لكننا كنّا مجبورين على متابعته حتى النهاية، آخذين في الاعتبار كلّ الإجراءات المطلوبة. الحمدلله، انتهى كلّ شيء على ما يرام. ولا أخفي بأنّني شعرتُ بقوّة إلهية من السماء كانت تحمينا.
- حُكي عن مسلسل كوميدي جديد ستقومين ببطولته في الفترة المقبلة مع شركة "الصبّاح أخوان"، ما صحة هذا الخبر، وهل من تفاصيل حوله؟
- الخبر صحيح. هناك عمل كوميدي "مهضوم" يتمّ التحضير له حالياً مع شركة "الصبّاح أخوان". التفاصيل أتركها لوقتها.
- تابعنا أخيراً "وصلة محبة" بينكِ وبين الممثلة المصرية القديرة سوسن بدر على السوشل ميديا. هل أنتِ من المعجبين بأدائها التمثيليّ، وبمِ توحي لكِ؟
- سوسن بدر فنانة قديرة، وصاحبة مشوار فنّي غني بالأعمال الجميلة. نحترمها ونحترم تاريخها ومسيرتها. فرحتُ كثيراً بتقديرها ومحبّتها لي. "كبر قلبي" عندما أرسلت لي رسالة صوتية مليئة بالمحبة والكلام اللطيف، تُخبرني فيها أنّها تحبّ ما أقدّمه من أعمال تلفزيونية. كلامها أسعدني جداً.
- هل تلمسين صعوبة كونك أماً عزباء وسيدة عاملة في الوقت نفسه، لا سيما أنّ عملكِ يتطلّب غياباً طويلاً عن المنزل؟
- في الحقيقة، واصلتُ حياتي بالنمط نفسه الذي كانت عليه قبل الطلاق. لم أشعر بأي صعوبة تُذكر. أهلي إلى جانبي دائماً، وأختي تحضر في أوقات غيابي عن المنزل.
- في ظلّ الوضع الحالي وسط انتشار كورونا، لم تتّخذي وضعيّة المتفرج، لا بل شجّعتِ السياحة الداخلية من خلال صور نشرتها مع أولادك في أكثر من منطقة لبنانية. هل ساهمت هذه الخطوة برأيكِ، بعودة الثقة إلى صورة البلد ولو قليلاً؟
- مَن يتابعون النجم على مواقع التواصل، ومن فرط حبّهم وتعلّقهم به، فإنّهم حتماً سيتأثّرون بتصرفاته، ويتشجّعون على القيام بخطواته نفسها. هذا مفيد حتماً. ففي لبنان مناطق كثيرة رائعة الجمال، في إمكاننا زيارتها بطريقة آمنة لا تُعرّض حياتنا للخطر.
- تكلمتِ عن الاعتزال وأنتِ بقمّة العطاء. لماذا؟ هل أحببتِ الابتعاد وأنتِ بكامل حضوركِ وقوة موهبتكِ وجمالكِ لترك الصورة المثالية لدى جمهوركِ أم أنكِ تعبتِ بكلّ بساطة؟
- لا أدري ما هو السبب الحقيقي لتفكيري بالاعتزال. شعرتُ بالتعب، وبأنّني بحاجة لجرّ حياتي الى أماكن جديدة. لكنّ الظروف التي طرأت علينا أخيراً أجبرتني على الالتزام بعملين جديدين، كأنّها رسالة من الرب لأكمل في هذا الدرب. أنا امرأة تؤمن كثيراً بالإشارات والظروف.
- لم يدغدغ مشاعرك حلم الدخول إلى مصر قبل الاعتزال؟
- بالطبع! مشروع عمل مصريّ يحمّسني بالتأكيد، لكنّني دخلت مصر بطريقة مغايرة. شاءت الظروف أنّني دخلتُ إليها من خلال أعمالي بطريقة عفوية وسلسة.
- كتبتِ "بوست" قلتِ فيه: "كن جندياً خاصاً بك! حارب من أجل سعادتك". كيف تحاربين من أجل سعادتكِ؟
- أنا إنسانة أتخطّى الصعوبات بكلّ هدوء وعزيمة. لا أسمح للمشاكل بأن تهدّني وتسرق مني أملي بمستقبل أجمل. ولا أتاثّر بكلام بعض الناس مهما حاولوا الإساءة إلى سمعتي أو أن يحلّلوا شخصيتي أو مواقفي وفق أهوائهم، أو أن يحكموا عليَّ من دون معرفة.
- ليست لديكِ أي مشكلة بالردّ، بقوّة، على بعض منتقديكِ في مواقع التواصل الاجتماعي. ألا تخافين من انكسار صورتكِ أمامهم؟
- أردّ عندما يكون الانتقاد خارجاً على حدود المنطق والأصول والاحترام. لكنني دائما أردّ بأصلي وتربيتي. صحيح أنّ الردّ قد يكون قاسياً أحياناً، لكنّه محترم. هذا حقّي بالدفاع عن نفسي عند الضرورة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق