لولوة عبد الوهاب عيسى القطامي (1931 - ). تلقت تعليمها الأولي في الكويت والعراق. هي أول امرأة من الكويت سافرت إلى المملكة المتحدة لدراسة (في عام 1952)
*****
الجزء الأول من سلسلة حلقات السيدة #لولوة_القطامي في برنامج الصندوق_الأسود مع الإعلاميعمار_تقي
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 2 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 3 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 4 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 5 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 6 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 7 - YouTubeالصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 8 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 9 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 10 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 11 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 12 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 13 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 14 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 15 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 4 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 5 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 6 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 7 - YouTubeالصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 8 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 9 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 10 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 11 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 12 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 13 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 14 - YouTube
الصندوق الأسود: لولوة القطامي - الجزء 15 - YouTube
****************************
لولوة القطامي
تجاربها أضاءت الدرب لنا وللأجيال القادمة، لا تزال النبراس الذي سار عليه جيل وراء جيل، الغربة علمتها وعرفتها على عالم كان غريباً في ذلك الوقت، ثرية بعطاءاتها وبنصائحها، تحدت المطالبين بأن تظل المرأة قابعة بين جدران بيتها والمصممين على قمعها ابعاداً عن الحياة الاجتماعية، وانتصرت عليهم بالحجة القوية المقنعة، خير سفيرة لبلدها في المحافل العربية والدولية، كما انها شاركت في حمل شعلة النور في الكويت منذ الخمسينات وحتى الآن أطال الله في عمرها.
انها لولوة عبدالوهاب القطامي، التي ولدت في الكويت والتحقت عام 1937 بأول مدرسة نظامية للبنات وفي فترة الخمسينات من القرن الماضي كانت الفتاة أو المرأة في الكويت على وجه العموم ملتزمة بعادات وتقاليد صارمة جداً، لكن والدها ـ رحمه الله ـ عبدالوهاب القطامي، كان منفتحاً على العلم والعالم ويؤمن بأهمية تعليم الفتاة، فأرسلها في عام 1952 إلى المملكة المتحدة للدراسة ودخلت الى مدرسة داخلية في لندن تتبع لدير الراهبات ومكثت في بريطانيا حوالي 10 سنوات، وعادت الى الوطن عام 1962 بعد ان أنهت تعليمها العالي، وعُينت معلمة للغات في ثانوية المرقاب وترقت الى وكيلة في الثانية نفسها ثم عملت كمسجلة لكلية البنات ثم مديرة الكلية في جامعة الكويت، وكانت من المؤسسات للجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية
في عام 1963 وانتخبت رئيسة من قبل الجمعية العمومية من عام 1967 حتى عام 1992، وللجمعية ادوار مشرفة كثيرة نعتز بها ككويتيين ليس على النطاق المحلي فحسب، بل وعلى المستوى العربي، حيث قامت سيدات الجمعية بحملة كبيرة من أجل دعم المجهود الحربي العربي اثر هزيمة عام 1967 واستمر المجهود حتى حرب عام 1973 التي اختلط فيها الدم الكويتي مع دماء الأشقاء المصريين والسوريين، ومن مواقفهن الرائعة والمشرفة ايضاً دعم ابنائهن وازواجهن واخوانهن على الجبهتين المصرية والسورية. كما شاركت القطامي في مؤتمرات كثيرة وعديدة تهتم بواقع المرأة وشؤونها ومن المؤتمرات اذكر هنا: المؤتمرات الاقليمية الخمسة للمرأة في الخليج والجزيرة العربية وغيرها من المؤتمرات الدولية في برلين وبكين وكوبنهاغن ونيروبي وفي موسكو عندما شاركت في عيد المرأة العالمي في مارس 1967، وساهمت ايضاً في تأسيس جمعية المعلمين الكويتية عام 1966 وتولت منصب امانة السر عام 1969.
وفي يوليو من عام 1990 منحتها منظمة اليونسكو، بمناسبة السنة النموذجية لمحو الأمية، لقب السفيرة للمنظمة، كما كان لها السبق في المجال الخيري عندما بدا مهرجان طبق الخير وكان المهرجان ثمرة التعاون بين الجمعية الثقافية النسائية ومجلة اسرتي، وكانت صاحبة الفكرة الفاضلة غنيمة المرزوق وبدأ المهرجان عام 1977 وجرى اختيار يوم المولد النبوي الشريف واستمر المهرجان حتى عام 1990، وفي اثناء محنة الغزو البربري التي تعرض لها وطننا الحبيب كانت لولوة عائدة من موريتانيا وذلك عقب مشاركتها في مؤتمر خاص بالمرأة، فشعرت بالآلام في المعدة فارتأت ان تتوقف في فرنسا حتى تتحسن، فتوجهت الى مدينة كان في الجنوب الفرنسي حيث كان لها الدور البارز في تنظيم تظاهرات سلمية تطالب بطرد المعتدي الآثم من الكويت، وقد اشتركت فيها مع اخوانها الكويتيين، بل وشاركهم في التظاهرات المواطنون الفرنسيون ايضاً، وساهمت في انشاء لجان تطوعية منها: اللجنة الاعلامية ومهمتها شرح قضية الكويت العادلة لجميع وسائل الاعلام الفرنسية، ولجنة جمع المال لمساعدة الاسر الكويتية طبعاً بخلاف اللجنة العليا التي شكلتها الحكومة الكويتية وهي لتأمين الاعاشة للكويتيين في الخارج اثناء الغزو، بعد ذلك توجهت الى مصر لتكون على مقربة من الاحداث، فأقامت في مدينة الاسكندرية وكونت مع اخوانها وزملائها هناك اللجان التالية: الاعلام والابحاث والثقافة واللجنة العليا وهي المكتب التنفيذي، وباشروا مهامهم في الدفاع عن الحق الكويتي ودحض الافتراءات العراقية الباطلة حتى منّ الله عز وجل علينا بنعمة التحرير، وعلى صعيد التكريمات فقد كان أبرزها هو الذي أقامته الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في ابريل من عام 1994 وذلك تقديراً لدورها الرائد والمشهود في بناء المجتمع وتنمية دور المرأة فيه.
ان لولوة عبدالوهاب القطامي فخر للكويت وللمرأة الكويتية وللشعب الكويتي، ومشوارها مليء بالإنجازات والمشاركات والمساهمات باسم الوطن الحبيب وغني بالعطاءات الخيرة التي تدل على جوهر انسانة عظيمة ورائعة. ولعل افضل ما يقال عنها، ما سطرته هي بقلمها في مذكرات «بنت النوخذة» حيث قالت: «أنا ابنة هذا الوطن المعطاء.. الرابض على شطآن الخليج في صبر وترقب، المثابر مع الزمن والذي جرب شظف العيش وقسوته فلم يضعف ولم ييأس، كافأته السماء بالثروة فلم يغتر أو يكفر، بل التصق بترابه العربي والإسلامي، وتذكر في أحلك أوقاته اخوته في الانسانية فلم يقصر تجاههم ولم يتوان عن مساعدة محتاج أو إغاثة منكوب». «أنا ابنة هذا الشعب المعتز بجذوره الاسلامية والمرتبط بقيمه وتقاليده العريقة حتى النخاع، أنا من هذا الوطن صغير المساحة، كبير القلب والمواقف، الذي لا تخيفه القوة مهما كانت، ولا يخضع أو يخشع لغير الله».
فهل هناك كلام أكثر يمكن ان يقال ليتحدث عنها أو يعيد خصالها خير من هذا الكلام؟ لا اعتقد.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق