إن المتقين ...في جنات وعيون ....كذلك زوجناهم بحور عين(الدخان44: 51-54)
لكن ترى من هن الحور العين؟ كم عددهن لكل مسلم مؤمن متق؟
حور مقصورات في الخيام ... لم يطمثهن(يجامعهن) أنس قبلهم ولاجان فبأي ألاء ربكما تكذبان(الرحمن55 :72-75)
أنشأناهن إنشاء(خلقهن الله بدون ولادة لمتعة المؤمن المسلم) فجعلناهن أبكارا(يعودن أبكار عذارى بعد دخول المؤمن المسلم عليهن)(الواقعة56: 35-38)
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلعم أن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكارا.أخرجه الطبراني في الصغير والبزار والسيوطي في الدر المنثور وأبن كثير في النهاية وابن القيم في حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.
الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون...فيها ما تشتهيه الأنفس(الزخرف43: 69-71)
مما تقدم للرجل المؤمن المسلم أزواج في الجنة من تلك الأبكار اللاتي خلقهن الله لمتعة المؤمن المسلم في الجنة لم يطمسهن أنس ولا جان قبلهم ، لكن جنة النساء الأبكار تختلف عن جنة العفة والتقوى التي كان فيها آدم قبل أن يعصى الله وتنكشف عورته هو وحواء.
فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءتهما...فدلهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءتهما(أعضاءهم الجنسية) ...يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يوري سوءتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير لكم ...يا بني آدم لا يفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءتهما ...(الاعراف7: 20-27)(طه20 :120-121)
لقد عاش آدم وحواء في طاعة الله فلم يريا سوءتهما لكن بعد طاعتهما للشيطان وغوايته وبعد مخالفتهما لوصية الله بانت لهما سوءتهما وكان هذا هو هدف الشيطان ثم حذر الله بني آدم من ذلك الهدف الشيطاني وناشدهم بالتقوى،إذا كان هذا حال آدم وحواء في جنة الله لم يعرفا سوءتهما في طاعة الله بل عرفاها بعد طاعة الشيطان فكيف يتناقض الله ويسمح بكل تلك النساء الأبكار؟ لكن دعنا من كل ذلك فإذا كان من حظ المسلم المؤمن في الجنة هذا العدد المفتوح من النساء الأبكار ، ترى ما حظ المرأة المسلمة المؤمنة في جنة الله تلك؟هل لها عدد مفتوح من الرجال ؟هل خلق الله لها أزواجا على شاكلة الحور العين كما للرجل؟هل النساء الأبكار كانت حوافز للمقاتلين العرب لكي يقاتلوا بقوة ويضحوا بحياتهم لكي يفوزوا في الجنة بالنساء اللاتي يعدن أبكارا بعد دخول المؤمن عليهن؟ ما نصيب المرأة؟ أبدا لم يذكر القرآن أي متعة للنساء، هذا حظ المرأة ووضعها في القرآن في الدنيا والآخرة وغيرها كثير وإن كانت أحاديث محمد جاءت بالكثير من التفاصيل لكن حسبنا هنا القرآن فقط فالمرأة في الإسلام يضيق بها مجلد.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق