أنتجت الشركة الروسية التي تحمل اسم مخترع رشاش كلاشنيكوف بندقيتين جديدتين.
وكان مصدر إعلامي في شركة "كلاشنيكوف" قد أبلغ "سبوتنيك" أن اللجنة التي شكلتها الحكومة الروسية ستبدأ تختبر رشاش "أ إم-17" ورشاش "أ إم بي-17" في عام 2018.
ويٌتوقع أن تجتاز البدعتان الجديدتان الامتحان الذي ستعقده اللجنة الحكومية بنجاح لتصلا إلى خط الإنتاج الصناعي في العام نفسه لاسيما وإنهما كانتا استأثرتا باهتمام الحرس الوطني الروسي وقوى الأمن والقوات المسلحة.
وصُنع رشاش "أ إم-17"، وهو صغير الحجم، لطواقم الآليات العسكرية وقوات العمليات الخاصة. ولمخزنه البوليميري نوافذ بلاستيكية شفافة لمراقبة عدد الخراطيش. ولا يزيد طوله على 50 سنتم في حين يبلغ طول رشاش كلاشنيكوف النمطي (أ كا-74إم) 70 سنتم. ولا يتجاوز وزنه دون مخزن الخراطيش 2.5 كيلوغرام.
ويتميز رشاش "أ إم بي-17"، وهو شبيه "أ إم-17"، بوجود كاتم الصوت الذي يكتم صوت إطلاق النار إلى درجة يبدو معها وكأنه كاتم صوت أفضل بنادق القنص.
اسلحة روسية عديدة متطورة
يقترن ذكر الأسلحة الهجومية بأسلحة الكلاشينكوف الروسية، لكنها ليست الوحيدة التي تنتجها الصناعات العسكرية الروسية.
تنتج روسيا رشاش "بيزون" الذي ظهر في تسعينيات القرن الماضي، وتم تصميمه بناء على نسخة الكلاشينكوف "إيه كيه إس — 74 يو"، وفقا لموقع "ميلتري تايمز"الأمريكي.
ولفت الموقع إلى أن 60 بالمئة من مكونات الرشاش "بيزون" تعتمد على مكونات الكلاشينكوف، وهو ما جعل تكلفة إنتاجه أقل، لكن إنتاجه كان محدودا.
ويستخدم الرشاش "بيزون" طلقات عيار (9*18مم) ويصل وزنه بدون طلقات إلى 2.1 كغم، وطوله 66 سم ويمكن أن يصبح 42.5 سم في حالة طيه
ولفت الموقع إلى أن 60 بالمئة من مكونات الرشاش "بيزون" تعتمد على مكونات الكلاشينكوف، وهو ما جعل تكلفة إنتاجه أقل، لكن إنتاجه كان محدودا.
ويستخدم الرشاش "بيزون" طلقات عيار (9*18مم) ويصل وزنه بدون طلقات إلى 2.1 كغم، وطوله 66 سم ويمكن أن يصبح 42.5 سم في حالة طيه

رشاش روسي جديد يعمل في بيئتين مختلفتين
وكشف مدير أحد المصانع العسكرية الروسية للصحفيين أن "الضفادع البشرية" الروسية ستحصل قريبا على سلاح جديد.
وأوضح أليكسي سوروكين، مدير المؤسسة المعروفة باسم "تسي. كي إيه. بي" باختصار أن السلاح الجديد، وهو رشاش، يتميز بقدرته لإطلاق النار على البر وتحت سطح الماء على نحو سواء.
وكانت الضفادع البشرية تضطر إلى حمل نوعين من السلاح للرماية تحت الماء وعلى البر حتى الآن.
وقضى المهندسون عشرات السنين في اختراع البندقية الرشاشة التي تستطيع إطلاق النار على البر وتحت الماء على نحو سواء.
وقد تعاقدت وزارة الدفاع ووزارة الداخلية الروسية على شراء الرشاشات التي تعمل في بيئتين مختلفتين.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق