عمان - الدستور - كوثر صوالحة
تعقد أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين ملتقى مهارات المعلمين للسنة الرابعة على التوالي تحت شعار «نمو يتخطى الدرجات» في الثاني من شهر أذار المقبل بمشاركة 1200 معلم وتربوي في قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمشاركة عربية ودولية.
وتركز المحاور الرئيسة لهذا العام على ترسيخ التعلُّم في الصفوف الأولى، فهم التعلُّم والمتعلّم، القيادة التحويلية، التعلُّم والتعليم باستخدام التكنولوجيا. وتعقد على هامش المؤتمر
ورشة لمدة يوم كامل بقيادة خبراء تربويين متخصصين ومتحدثين رئيسيين من جامعات ومؤسسات عالمية مرموقة وتستند إلى قضايا الحياة الواقعية في مختلف مساقات التعليم التخصصية
ويشارك في المؤتمر بالاضافة الى الاردن، فلسطين، ولبنان، والامارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر،والكويت،وعُمان،والولايات المتحدة،والمملكة المتحدة، واوكرانيا،وهولندا، والهند وجنوب أفريقيا.
وسيشهد الملتقى للمرة الاولى منصة انطلاق لدراسات ومباحث في 3 جلسات محورية رئيسة يتم من خلالها عرض مستجدات البحوث التعليمية والتربوية المهمة من قبل متحدثين ومنظمات تعليمية عالمية، حيث يستضيف الملتقى البروفيسور ماري هايدن من جامعة باث، وكارولين آدامزمديرة قسم الإستراتيجيات والتطوير والتنفيذ من منظمة البكالوريا الدولية،وتوني مكاليفي مدير قسم الأبحاث والاستشارات في صندوق تطور التعليم اضافة الى مشاركة المتحدث الرئيس ألان نوفمبر، القيادي الدولي في مجال تكنولوجيا التعليم الذي سيتحدث عن الثقافة الناشئة للتدريس والتعلم انطلاقاٌ من خبرته الواسعة في مجال تكنولوجيا التعليم،وكذلك مشاركة تينا بلايث وهي مُحاضرة في مواضيع التعليم ومديرة مشروع في (بروجكت زيرو – المشروع صفر) في جامعة هارفارد.
كما ستقيم الأكاديمية جلسة خاصة يتم الاعلان عنها في وقت لاحق عن معايير تعليم اللغة العربية للناطقين بها لحرص الاكاديمية الدائم على تطوير تعليم اللغة الام.
وقال الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين هيف بنيان أن ملتقى مهارات المعلمين هو الملتقى الوحيد في الوطن العربي الذي يركز على المعلم ويتناول مواضيع متجددة من خلال الاستعانة بخبراء محليين وعالميين.
وأضاف بنيان، ان شعار الملتقى لا يهم المعلم فقط بل يهم الطالب والاهل لانه يركز على تقييم الطالب بطرق مختلفة بعيدة عن الطرق التقليدية مثل العلامات(الدرجات) وتقييمهم على اسس والتعرف الشمولي على امكانات الطلاب وتحري مخاوفهم، بحيث تصبح الغرفة الصفية مكانا تحرر فيه طاقاتهم وتنمو مهاراتهم.
واوضح ان العبقرية سمة انسانية مشتركة وأحياناً الطلاب الذين لا يُرجى منهم النجاح والموهبة وفق مقاييس ومعايير معينة قد يثبتوا العكس تماماً وفق معايير أخرى كالتفكير النقدي وحل المشكلات والاتصال والتكيف والقيادة والوعي الثقافي والاجتماعي مثلاً».
ويُشجع الملتقى المعلمين على البحث والتأمل في ممارسات التعليم والتقييم التي تتخطى العلامات والدرجات وتركز على النمو وشمولية التعلم وتعمل على تزويد المتعلم بالمهارات الحياتية التي يحتاجها في القرن الواحد والعشرين، كما سيحمل الملتقى في مواضيعه الفرعية أساليب إبداعية للتعليم واستخدام التكنولوجيا لتحسين مخرجات التعليم.
يشارالى ان أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين تتبنى رؤية جلالة الملكة رانيا العبد الله من خلال تمكين المعلمين بالمهارات اللازمة، وتقدير دورهم وتقديم الدعم اللازم لهم داخل الغرف الصفية. وتعمل الأكاديمية التي انطلقت في عام 2009 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، لتقدّم برامج تدريبية أخرى للمعلمين وفقًا للاحتياجات التعليمية في الأردن والعالم العربي، ودرّبت ما يقارب من 60,000 معلم في جميع أنحاء المملكة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق