الإمارات تفتتح سفارتها رسميا في إسرائيل الأربعاء المقبل
افادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الإمارات ستفتتح سفارتها رسميا في إسرائيل الأربعاء المقبل.
وأشارت قناة "I24" إلى أن "حفل افتتاح السفارة في تل أبيب سيجري في ساعات الصباح بحضور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ".
وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن "رئيس الحكومة نفتالي بينيت
يعتزم زيارة الإمارات بهدف تعزيز العلاقات الثنائية، مرجحة أن تتم الزيارة في أكتوبر المقبل".
في حين أضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن سفير الإمارات لدى تل أبيب، محمد آل خاجة، الذي تم تعيينه مطلع مارس/آذار الماضي، سوف يدشن حفل افتتاح السفارة الإماراتية التي سيكون مقرها في نفس المبنى الذي توجد به بورصة تل أبيب.
السفارة الإسرائيلية في الإمارات
يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، كان قد افتتح سفارة بلاده في الإمارات، يوم الثلاثاء 29 يونيو/حزيران 2021. كما افتتح قنصلية في دبي، ووقّع اتفاقاً ثنائياً للتعاون الاقتصادي، في لحظة وصفتها الخارجية الإسرائيلية بأنها "تاريخية".
لابيد قال خلال مراسم افتتاح المقر المؤقت للسفارة الإسرائيلية في أبوظبي: "إسرائيل تريد السلام مع جيرانها، مع كل جيرانها، لن نذهب إلى أي مكان. الشرق الأوسط هو وطننا"، وأضاف: "نحن باقون هنا. وندعو كل دول المنطقة للاعتراف بهذا".
كانت هذه أول زيارة يقوم بها وزير إسرائيلي للإمارات منذ أن أقام البلدان علاقات العام الماضي.
حينها أكد لابيد أن حجم التجارة بين إسرائيل والإمارات في الشهور العشرة منذ تطبيع العلاقات بينهما تجاوز 675 مليون دولار، متوقعاً إبرام المزيد من الاتفاقات.
في حين قالت الإمارات إن الاتفاقات، التي تمثل تحدياً للموقف السائد منذ عشرات السنين من القضية الفلسطينية باعتبارها أحد العوامل الرئيسية المحركة للسياسة العربية، ستصب في مصلحة الفلسطينيين في آخر الأمر، وفق قولها.
تطبيع العلاقات مع إسرائيل
منذ تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، في سبتمبر/أيلول 2020 بدفع من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أقام البلدان رحلات جوية مباشرة وتبادلا السفراء وزيارات وفود تجارية عدة.
إلى جانب الإمارات، انضمت البحرين والسودان والمغرب إلى قائمة الدول العربية المطبّعة مع إسرائيل العام الماضي، بموجب اتفاقات توسط فيها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ندد الفلسطينيون باتفاقات التطبيع التي وقّعتها دول عربية عدة مع إسرائيل واعتبرتها "خيانة"، إذ إن إيجاد حل للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي كان حتى الآن الشرط لأي تطبيع.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق