تعرضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية الحدودية في قطاع غزة للتلف بعد قصفها بواسطة الصواريخ الإسرائيلية خلال العدوان الأخير.
كما تعرضت محاصيل أخرى للحرق بسبب انعدام المياه بعد قصف إسرائيل للخطوط الناقلة الرئيسية ما كبد أصحاب المزارع خسائر كبرى.
ويتعمد الاحتلال تدمير المناطق الزراعية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وهذه المرة كانت صواريخ العدوان الأخير وسيلة لذلك.
وقال مسعد حبيب، وهو أحد المزارعين الذين دمرت أرضهم:” لن نترك أرضنا التي ولدنا فيها.. نريد دعما للمزارعين حتى يظلوا صامدين”.
وربما تحتاج هذه الأراضي الزراعية إلى سنوات لإعادة استصلاحها وزراعتها من جديد، لكن الأرض التي لم تفسد تربتها فسد زرعها ولا يملك أصحابها المال لتوفير محصولها من جديد بعد أن دمرته آلة الحرب الإسرائيلية.
عشرات الدونمات المزروعة بالخضراوات كانت خسائر قد قدرت بأكثر من 30 ألف دولار.
ولا تحارب اسرائيل الأراضي الزراعية الحدودية لقطاع غزة في أوقات الحروب فقط، بل تعمل على إغراقها في كل عام عدا عن رشها بالمبيدات السامة للقضاء على تعب المزارعين وسلة الخضراوات بالنسبة للقطاع
****





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق