وأسفرت الجولة الأولى التي جرت الأحد الماضي عن نتائج مخيبة للآمال للرئيس إيمانويل ماكرون الذي يتجه حزبه نحو عدم الفوز بأي من مناطق البر الرئيسي بفرنسا والتي يبلغ عددها 13 منطقة لكنها كانت محبطة أيضا للزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان.
وكان العامل المفاجئ في هذه الانتخابات هو الامتناع عن التصويت بمعدل لم يسبق له مثيل، مما يجعل من الصعب التنبؤ بنتيجتها بشكل خاص بالنسبة للجهات التي تجري الاستطلاعات.
و أدلى 27.89 بالمئة فقط من الناخبين بأصواتهم، بعد أن شارك نحو 50.54 بالمئة في عام 2015.
وفي الجولة الأولى، لم يحتل حزب لوبان المرتبة الأولى سوى في منطقة واحدة فقط هي بروفانس ألب كوت دازور في جنوب شرق البلاد، وهو ما خالف توقعات استطلاعات الرأي.
وفي غضون ذلك، سجل تيار يمين الوسط التقليدي عودة مفاجئة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق