قال منسق مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، محمود الإفرنجي، إن الشعب الفلسطيني استيقظ صباح اليوم على صدمة حقيقية بجريمة قتل الناشط السياسي والمرشح للمجلس التشريعي، نزار بنات.
وأضاف الإفرنجي، خلال لقاء على شاشة الغد، أن المعلومات الأولية من أقارب نزار فإن المنزل واقع في منطقة الخليل، والتي تقع تحت سيطرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الكاملة، وهو ما يعني أن وصول الأجهزة الأمنية الفلسطينية إليها هو بحاجة إلى تنسيق أمني مسبق، وهو ما يظهر مدى تغوّل السلطة ضد النشطاء.
وتابع أن السلطة لا تقترب من تجار المخدرات أو السلاح في تلك المنطقة، إلا أنها تنسق مع الاحتلال من أجل الوصول إلى المعارضين السياسيين.
*
وأشار إلى شهادات أقاربه بأن عناصر أمن السلطة كسرت باب المنزل بآلات حديدية واستخدمتها لضرب نزار، بالإضافة إلى الهراوات والعصي الخشبية، مؤكداً أن عملية التعذيب بدأت منذ لحظة الاعتقال ومن ثم تم سحبه إلى المركبات ولم يستغرق الأمر سوى ساعتين حتى يصل بنات جثة هامدة إلى المستشفى الحكومي.وأكد الإفرنجي أن كل ما يرافق تلك الجريمة مؤشر على خطورة تحوّل العقيدة الأمنية لدى السلطة الفلسطينية باتجاه المعارضة السياسية، مشددا على أن السلطة بحاجة الآن إلى مراجعة حقيقية، وليس فقط تشكيل لجنة تحقيق في الجريمة بحسب، ولكن هناك حاجة للجنة تحقيق تطال المستوى السياسي الفلسطيني الذي وجّه باتجاه ارتكاب تلك الجريمة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق