ما مصيرُ الدورِ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، تساؤلٌ يفرض نفسَه بقوة على الساحة الإقليمية، نظرا للوقائع الجديدة، المتمثلة في تَغيُّر أولويات الإدارة الأمريكية، وانصرافِ تركيزها عن المنطقة، وخفض وجودها العسكري مع توقف العمليات القتالية الرئيسية.
فعلى مدار السنوات الماضية، تقلص الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج من 90 ألفَ جندي عام 2018 إلى 50 ألف جندي عام 2019، بقرارات من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وفق معهد بروكينجز الأمريكي.
واستمر تقلص الوجود العسكري الأمريكي في الخليج ليصل إلى 30 ألف جندي بحلول أبريل عام 2021.
ولم يقفْ الأمرُ عند هذا الحد، بل كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، عن أن البنتاجون قرر سحبَ 8 بطاريات من صواريخ باتريوت للدفاع الجوي من الشرق الأوسط.
وسحبُ تلك البطاريات يعني رحيلَ آلاف الجنود الأمريكيين المشغِّلين لتلك الأنظمةِ الدفاعية من المنطقة.
من جانبه، أكد البنتاجون، أن قرار السحب جاء بالتنسيق مع الدول المضيفة، وبرؤية واضحة للحفاظ على قدرة الولايات المتحدة على الوفاء بالتزاماتها الأمنية.
ووفقا للبنتاجون، ستتم إعادة بعض المعدات إلى الولايات المتحدة، بينما سينقل بعضها إلى مناطق أخرى .
الشرق الأوسط وأمريكا
ما زال الوجود العسكري الأمريكي مستمرا في الشرق الأوسط، حيث يتواجد: 15 ألف جندي أمريكي في قطر والبحرين والكويت، و5 آلاف جندي أمريكي في الإمارات والسعودية، وما بين 2000 إلى 3 آلاف جندي أمريكي في العراق، كما يوجد الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وتوجد أكبر قاعدة جوية أمريكية في الخارج في قطر، ولدى الولايات المتحدة 9 قواعد عسكرية في العراق.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق