من أجل إنهاء النزاعات يجب فهم الجماعات المتمردة والانقلابية،
فالطريقة الوحيدة لفهمها هي الالتقاء بها.
يرى محللون أن في دبلوماسية القنوات الخلفية خيارا جيدا لإحلال السلام في بلدان تعاني حروبا ضارية، وذلك بتجاوز المحرمات والجلوس مع الجماعات المتمردة والانقلابية وحتى الإرهابية لفهمها وفتح قنوات الحوار بدلا من قتالها، وهو من الحلول السديدة لوقف الحرب في كثير من البلدان كما جرى سلفا في بعض الدول التي عانت نزاعات دامية تسببت في أسوأ الأزمات الإنسانية.
شهد التاريخ الحديث إلى جانب الحروب الأهلية وحروب التمرّد والحروب الدينية، أيضا حروبا بالوكالة وحروبا وقائية وحروبا لتغيير الأنظمة وحربا عالمية على الإرهاب بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001، والتي تركزت بالأساس في العراق وأفغانستان.
ويذهب الفيلسوف السياسي مايكل والزر إلى أبعد من ذلك عندما حاول تحديد الحجج الأخلاقية وراء الحرب وتقسيمها إلى حروب "عادلة" وأخرى "غير عادلة"، أي حروب يجب خوضها على أسس إنسانية وأخرى ليست كذلك. لكن الأمر الأكثر أهمية هو تحليل كيفية انتهاء الحروب في نهاية المطاف.
وهناك العديد من الصراعات التي نريد إنهاءها، لكن طبيعة الحرب قد تغيرت، مما يجعل الحل وصنع السلام أكثر صعوبة. يمكن أن تنتهي الحروب بجروح عميقة تؤدي إلى المزيد من الانفعالات في المستقبل، مثل الصراع البوسني، أو يمكنهم الشفاء بطريقة سلمية نسبيًا مع تلاشي الحرب في سوريا والمستقبل غير المؤكد لأفغانستان، فضلاً عن الصراعات المستمرة في اليمن وإثيوبيا والصومال ومنطقة الساحل وليبيا وفنزويلا وأماكن أخرى.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق