سناء الخوري
مراسلة الشؤون الدينية - بي بي سي نيوز عربي
20 أبريل/ نيسان 2021
"كنيسة الحشيش الدولية، هي كنيسة مثل أي كنيسة أخرى، لكن مع إضافة قليل من الحشيش، وإزالة بعض المعتقدات الجامدة"، يقول لنا ممثِّل عن الجماعة في اتصال عبر "زووم".
يتحدّث لي مولوي مع "بي بي سي نيوز عربي" من منزله في أعالي جبال ولاية كولورادو الأمريكية التي تشرّع استخدام القنب لأغراض طبية منذ عام 2000، ولأغراض ترفيهية منذ عام 2012.
شارك ضيفنا في تأسيس الكنيسة، مع ستيف بيرك، وعدد من أصدقائهما، عام 2017، متخذين من كنيسة مسيحية قديمة، مقراً لهم في مدينة دنفر، عاصمة الولاية.
المبنى أثري، يزيد عمره عن مئة وعشرة أعوام، وكان مالكوه ينوون تحويله إلى مجمع سكني، لكن مؤسسي الكنيسة أقنعوهم باستثماره للصالح العام.
خلال السنوات القليلة الماضية، تحوّل المعبد إلى مقصد سياحيّ، بفضل الرسوم المبهرجة على جدرانه التي تحمل توقيع فناني غرافيتي ذوي شهرة عالمية.
وتعترف دائرة الإيرادات الداخلية في الحكومة الأمريكية بالكنيسة كـ"منظمة دينية غير ربحية"، أسوة بالوضع القانوني الممنوح لباقي الأديان في البلاد.
تاريخ 20 أبريل/ نيسان من كل عام، مناسبة مهمّة في رزنامة "كنيسة القنب الدولية"، فهو اليوم المخصص للاحتفال باستهلاك النبتة المخدرة، بأشكالها كافة.
ويعدّ الرقم 420 وتاريخ العشرين من أبريل رمزاً لثقافة القنب في الولايات المتحدة، ويُعتقد أن السبب يعود إلى أن عدداً من الطلاب الأمريكيين في السبعينيات، اتفقوا فيما بينهم على اللقاء يومياً عند الساعة الرابعة وعشرين دقيقة من بعد الظهر، للبحث عن محصول ماريجوانا.
استعارت "كنيسة الحشيش الدولية" هذا الرمز، وأدرجته ضمن تقاليدها وشعائرها، إذ تنظم جلساتها في الرابعة وعشرين دقيقة من بعد الظهر. كما يصادف هذا اليوم ذكرى تأسيسها.

لي مولوي، أقصى اليمين، وشريكه ستيف بيرك (وسط) مع مؤسسي الكنيسة الآخرين





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق