
،ولد الفنان التشكيلي المصري حامد عويس في “بني سويف” بمصر وهيمنطقة زراعية فلاحية، التحق بمدرسة الفنون الجميله بالقاهرة حيث لم تطل إقامته بعد أن عانى من تصلب وتزمت بعض مدرسيه المتعلقين بالشكل والقواعد الفنية التقليدية فانتقل إلى معهد “البيداغوجي” حيث تتلمذ على يد الفنان يوسف عفيفي.
وقد توالت المحطات فى حياة الفنان الكبير حامد عويس رائد الواقعية الاشتراكية او الواقعية الاجتماعية فى الابداع المصرى المعاصر .
![]() |
| حامد عويس |
.بدئا من قريته الصغيرة الخضراء “كفر منصور” .. احدى قرى محافظة بنى سويف وكانت المهد الأول حيث ولد ونشأ ..وكل ماكان يدهشه فى طفولته : طلعة الفلاحين فى الصباح مع تباشير النور وعودتهم مع بداية الغروب بتلك الملامح البارزة والتى تجسد الطيبة وقوة العمل والامل رغم قسوة الحياة . . يحملون الفؤوس ذات الاسلحة العريضة
وكانت المحطة الثانية حين التحق بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة أواخر الثلاثينيات من القرن الماضى .. وهناك سكن فى منطقة تبدو اشبه بخلية نحل .. تشغى بالعمال .. وكان يتأملهم ايضا فى خروجهم وعودتهم من الوردية .
وكانت المحطة الثالثة التى اثرت فى فن عويس انتقاله الى الإسكندرية ..البحر والصيادين وبنات بحرى ..وسحر الحياة هناك مع الامواجوالرمال والمراكب الشراعية وخليط البشر من الجريج والارمن والطلاينة

وكانت المحطة الثانية حين التحق بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة أواخر الثلاثينيات من القرن الماضى .. وهناك سكن فى منطقة تبدو اشبه بخلية نحل .. تشغى بالعمال .. وكان يتأملهم ايضا فى خروجهم وعودتهم من الوردية .
وكانت المحطة الثالثة التى اثرت فى فن عويس انتقاله الى الإسكندرية ..البحر والصيادين وبنات بحرى ..وسحر الحياة هناك مع الامواجوالرمال والمراكب الشراعية وخليط البشر من الجريج والارمن والطلاينة
من أعماله
صور بنت البلد فى رداء عصرى تحمل كتابا وحقيبة .. محفوفة بزوج من الحمام واصص من النباتات وخلفها امرأتان بالملاية اللف فى حوار حول تك الفتاة التى خرجت من بينهما تتطلع الى المستقبل فى تفاؤل
وقد جاءت لوحة ” البطالة -1989 “صورة شديدة البلاغة تصور هذا الرجل المقعد الذى تتجسد فيه ملامح العجز .. فى كتلة تتشابك فيها اليدان دلالة على اليأس وفقدان الامل . .










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق