السفير السعودي في بيروت: الرياض لا تعمل وفق ردات الفعل ولن يكون هناك ترحيل للبنانيين من المملكة أو دول الخليج.
- السفير السعودي يشدد على متانة العلاقات بين الشعبين السعودي واللبناني
- البخاري تلقى مكالمة هاتفية من وهبة أعرب فيها عن اعتذاره الشديد لما بدر منه في لقائه التلفزيوني
بيروت - نفى السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري، الخميس، ترحيل لبنانيين من بلاده أو من دول الخليج، عقب تصريحات اعتبرت "مسيئة" لوزير الخارجية اللبناني شربل وهبة.
جاء ذلك في حديث للصحفيين، عقب زيارة وفود لبنانية رسمية وحزبية ورجال دين، إلى مقر إقامته بمنطقة "اليزرة" قرب بيروت، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وفي خضمّ سجال على الهواء خلال حلقة على قناة الحرة الاثنين مع ضيف سعودي اتهم عون بـ"تسليم" لبنان إلى حزب الله، المدعوم من إيران، ذكّر وهبة بجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2018. وسأل "من قتل خاشقجي في اسطنبول؟ الذي قتل خاشقجي في اسطنبول لا يجب أن يتحدث بهذه الطريقة"، ثم أضاف وهو يغادر الأستوديو "لن أقبل وأنا في لبنان أن يهينني واحد من أهل البدو".
وقال وليد البخاري "السعودية لا تعمل وفق ردات الفعل، ولن يكون هناك ترحيل للبنانيين من المملكة أو دول الخليج"، مؤكدا أن تلك الشائعات لا تعبر عن موقف بلاده.
وأضاف أن "العلاقات السعودية - اللبنانية هي علاقات بين شعبين، وعلاقة وجدانية تربطها روابط العروبة والدم والأخوة والإسلام وعلاقات النسب".
كما كشف البخاري أنه "تلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية شربل وهبة، أعرب فيها عن اعتذاره الشديد لما بدر منه في لقائه التلفزيوني".
والخميس، طلب شربل وهبة، من رئيس بلاده ميشال عون، إعفاءه من مهامه على خلفية أزمة أثارها تصريح له اعتبره البعض مسيء للسعودية ودول الخليج.
وكلف عون وزيرة الدفاع زينة عكر بتولي حقيبة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال الراهنة التي استقالت عقب أيام قليلة من انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.
تاريخياً، تسود علاقات دافئة بين الرياض وبيروت، إلا أنها توترت عام 2017 إذ اتهمت السعودية "حزب الله" بأنه يسيطر على القرار السياسي والأمني في لبنان، فضلا عن تدخله في حرب اليمن بدعم جماعات تعمل ضدها
ودعا مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان الأربعاء إلى سرعة رأب الصدع مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
واستقبل السفير السعودي بمقره في اليرزة شمال شرق بيروت شخصيات دينية وسياسية متضامنة مع السعودية ودول الخليج.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق