
وجود الإنسان على هذه الدنيا يتطلب احتياجات كثيرة لبقائه على قيد الحياة أساسها الطعام والمياه والمسكن، ومع فطرة البشر القتالية من هجوم ودفاع وإدراكهم بأن من يمتلك السلاح ترجح كفته في ميزان القوة، يصبح التسلح واحدًا من هذه المتطلبات الحياتية، بغض النظر عن الغاية من تملكه، سواء كانت نبيلة أم خبيثة، إلا أن واقعًا ملموسًا يقول: إن مكانة الأمم تُقاس - في الأغلب - بسلاحها.
إن مجال التسلح مثله كمثل باقي المجالات الحياتية التي بدأت بفكرة الحاجة منذ العصور القديمة جدًا، وتطورت مع تطور الإنسان، ويمكن تتبع مراحلها من السيف للمنجنيق حتى الرشاشات والطائرات والدبابات والصواريخ وجميع أنواع الأسلحة الحديثة، وبطبيعة الحال كان للسلاح الكلمة الأخيرة في كثير من الأحداث التاريخية المهمة، مغيرة بحدها مجرى التاريخ.
الأسلحة في عصور ما قبل التاريخ





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق