![]() |
| نابليون بونابرت اول المؤسسين لدولة اسرائيل |
ابان الحملة التي قام بها نابليون ، وكان لا يزال جنرالاً في جيش فرنسا. في صيف 1798 على مصر وتمكن من احتلالها ، وفي شتاء تلك السنة اجتاز، على رأس 30 ألف جندي، شبه جزيرة سيناء وغزا فلسطين في 7 آذار 1799 احتل يافا، ومن هناك، واصل سيره شمالاً وفرض حصاراً على عكا.
في أحد التقارير في الصحف الفرنسية في تلك الأيام قال أن نابليون ينوي "أن يعيد الى اليهود قدسهم". وفي تقرير آخر جاء فيه ان: " نابليون بونابرت نشر منشور يدعو كل يهود افريقيا وآسيا الى التجمع حول علمه لإقامة القدس العتيقة من جديد". المنشور نفسه لم يتوفر أبداً، لكن نسخته المترجمة الى الألمانية، اكتشفت سنة 1939.
عنوان المنشور بحسب النسخة، "رسالة الى الأمة اليهودية من الجنرال الرئيسي الفرنسي بونابرت ومن الحاخام اهرون في القدس".
كتب في المنشور "الاسرائيليون امة فريدة: تقترح فرنسا عليكم ميراث آبائكم، خذوا ما احتل ودافعوا عنه، بدعم من فرنسا وبمساعدتها".
الحاخام اهرون بن ليفي من القدس، الذي يسمي نفسه "حاخام رئيسي وكاهن في المدينة المقدسة"، ينضم الى الرسالة "صوت قارئ" يناشد فيه اليهود التجند في جيش نابليون لكي "نعود الى صهيون كما في عهد عزرا ونحميا". ولإقامة بيت المقدس فيها من جديد.
"كان نابليون اول من رأى في اليهود قوة سياسية في الميدان الدولي" يقول البروفسور مردخاي غيحون، مؤرخ عسكري وعالم آثار من قسم الدراسات الكلاسيكية في جامعة تل ابيب. كتاب غيحون، "نابليون في ارض اسرائيل" الذي يرى النور هذه الأيام، يلخص نحو 40 سنة بحث فيها الموضوع، جمعت معظم المادة من ارشيف الحرب الفرنسية، من يوميات وكتب سطرها جنود في جيش نابليون.
يقول غيحون، ان فكرة اقامة وطن قومي لليهود في ارض اسرائيل، نبعت في الاساس من اعتبارات سياسية "لقد ورد ذلك عنده على خلفية انهيار الامبراطورية العثمانية والتنافس مع انكلترا لوراثتها". على حد قوله، "آمن نابليون ان اليهود سيكافئونه على معروفه بأن يخدموا مصالح فرنسا في المنطقة".
من جهة أخرى، يعتقد البروفسور زئيف شطرنهل من الجامعة العبرية، المتخصص بنظام الحكم في فرنسا المعاصرة، ان المقصود على الأكثر "طرفة" على حد قوله، "كانت المساهمة الكبيرة لنابليون، بالذات في تسريع اندماج اليهود في المجتمع الفرنسي". غيحون يتفق مع هذا التحديد، ويشرح: "حدث هنا انعطاف بـ 180 درجة عندما عاد الى فرنسا واصبح حاكماً تبدلت عنده الصهيونية بمقاربة مؤادها ان فرنسا هي بلد اليهود".
يقول غيحون "منذ عاد الى فرنسا، كان كل همه بالنسبة إلى اليهود هو كيفية شدهم لتعزيز الأمة الفرنسية، لذلك حاول أن يخفي الفصل الصهيوني من ماضيه"، ولكن تصريحه "الصهيوني" مقابل أسوار عكا استمر يتردد صداه، زمناً طويلاً بعده. ذكرت خطته في رسائل نبي الدولة، هيرتسل، وكذلك في كتب اوائل المفكرين الصهاينة ـ هس كليشر والقلعي.
بالنسبة الى نابليون، استمر في طلب ود اليهود طوال حياته، على حد اقوال غيحون، في الأحاديث التي اجراها في سنواته الأخيرة مع طبيبه الشخصي قال انه احسن الى اليهود من خلال الأمل بأن ينظروا الى فرنسا كأرض اسرائيل وإلى باريس كأنها القدس وإليه كأنه الملك سليمان، وعلى الأقل هيرودوس
مبشر الحركة الصهيونية هو نابليون بونابرت لا أحد غيره. هذا ما تزعمه مجموعة باحثين، تعتد برسالة تعود لنبي الدولة، تيودور هيرتسل، بتاريخ 1899. ففي 1 آذار من تلك السنة ـ في اطار محاولاته لإقناعه بدعم خطة لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في ارض اسرائيل ـ كتب هيرتسل للقيصر ويلهلم الثاني: "الأمر الذي لم يكن ممكناً تحقيقه تحت حكم نابوليون الأول، يمكن تحقيقه على يدي ويلهلم الثاني". الفقرة غير المعروفة من الرسالة مقتبسة من كتاب جديد لباحث اسرائيلي، يصف ايضاً احتضار الفكرة الصهيونية عند بونابرت
![]() |
| نابليون بونابرت يحاصرعكا |






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق