أكد رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد دبيبة، نزاهة عملية اختيار السلطة التنفيذية، مشيرًا إلى أنها جرت بشفافية وتابعها الجميع عبر «التلفاز».
جاء ذلك بعد ساعات من نشر تقارير تزعم تقديم رشى لأعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، خلال اجتماعاتهم في تونس، نوفمبر 2020.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة، إن الدبيبة تابع ما وصفه بـ«محاولات التشويش» على عملية تشكيل الحكومة وإفساد حالة التوافق الوطني وتعطيل عملية منح الثقة للحكومة، من خلال تبني نهج نشر الإشاعات والأخبار الزائفة وتغيير الحقائق.
وطمأن رئيس الحكومة الليبيين بأن إنجاز المرحلة الأولى من خارطة الطريق من خلال عملية منح الثقة للحكومة أصبحت قريبة، مشيرًا إلى أن مرحلة العيش في ظل انقسام سياسي ومؤسساتي وغياب الخدمات وسوء الأوضاع الاقتصادية قد قاربت على الانتهاء.
وعبر الدبيبة عن تطلع حكومة الوحدة الوطنية قدما للوفاء بتعهداتها والتزاماتها تجاه الشعب الليبي بحيث تكون حكومة تمثل كل الليبيين وتحفظ لهم كرامتهم وحقوقهم داخل البلاد وخارجها، مشيرًا إلى أنه يعول على وعي وثقافة الشعب الليبي واستيعابه لمدى التحديات والعراقيل الموضوعة أمام عملية توحيد المؤسسات وتحقيق المصالحة للدفع بإنجاح هذه المرحلة السياسية الصعبة.
وكشف خبراء من الأمم المتحدة في تقرير رفع إلى مجلس الأمن واطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، أمس الأحد، عن شراء أصوات 3 مشاركين على الأقل في محادثات السلام الليبية التي ترعاها الهيئة الدولية.
وجرى انتخاب رئيس الوزراء المؤقت عبد الحميد دبيبة مطلع الشهر خلال منتدى الحوار السياسي الليبي الذي انطلق في تونس في نوفمبر، وكان آخر محاولة للأمم المتحدة لإنقاذ البلاد من نزاعها المستمر منذ عقد.
وفي تقرير من المقرر تقديمه إلى مجلس الأمن في مارس، وجد خبراء الأمم المتحدة أنه خلال محادثات تونس عرض اثنان من المشاركين (رشاوى تتراوح بين 150 ألف دولار و 200 ألف دولار لثلاثة أعضاء على الأقل في منتدى الحوار السياسي الليبي إذا التزموا بالتصويت لدبيبة كرئيس للوزراء).





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق