ناشطون يدعون لمحاسبة مسؤولي نظام طهران الذين يقفون وراء خطف وتعذيب وإعدام الناشطين
أصدرت "رابطة الكتاب الإيرانيين" بيانا أعلنت فيه إصدار محكمة في طهران، حكما بالسجن 11 عاماً على آرَش كنجي، أمين مجلسها "رابطة الكتّاب الإيرانيين".
إيرانموجة القمع مستمرة.. توقيف عشرات الناشطين في إيرانووفقا للبيان، فقد حُكم على آرش كنجي بالسجن 5 سنوات بتهم مثل "التآمر ضد الأمن القومي"، وعام واحد بتهمة "الدعاية ضد النظام "، إضافة إلى 5 أعوام أخرى بتهمة "العضوية في جماعة مناهضة للنظام" كونه عضوا في رابطة الكتاب الإيرانيين.
ومن التهم التي وجهت له أيضا ترجمة كتاب عن التطورات في المناطق الكردية في سوريا بعنوان "مفتاح صغير لبوابة كبيرة".
السجن سنوات طويلة
فقد أيدت محكمة التمييز في طهران، حكم المحكمة الابتدائية الصادر في الفرع 28 من محكمة الثورة الإيرانية برئاسة القاضي محمد رضا عموزاد، وفقا لبيان الرابطة.

روح الله زم في المحكمة
وخلال الأشهر الأخيرة، حُكم على كل من رضا خندان مهابادي، وبكتاش أبتين، وكيفان باجن، وغيتي بورفاضل، وعلي رضا نوري، من أعضاء "رابطة الكتاب الإيرانيين " بالسجن لمدد طويلة، حيث صدر قبل أسبوعين حكم بالسجن 13 شهرا ضد الصحافي الاستقصائي، ياشار سلطاني، الذي نشر وثائق وأدلة تشير إلى وجود فساد في مجلس مدينة طهران، أثناء ولاية محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، كعمدة للعاصمة.

والدا روح الله زم أمام قبره
كما أقتيد في ديسمبر الماضي، كيوان صميمي رئيس تحرير مجلة "إيران فردا "، البالغ من العمر 72 عاما، إلى سجن "ايفين" بطهران، لقضاء عقوبة بالسجن مدتها 3 سنوات، بسبب تغطيته احتجاجات عمالية أمام البرلمان الإيراني في 2019.
وكان ناشطون إيرانيون قد أطلقوا حملة تحت عنوان "الاتحاد من أجل روح الله زم" الصحافي الإيراني الذي اختطفته استخبارات الحرس الثوري لدى رحلته إلى فرنسا من العراق عام 2019 وتم تنفيذ حكم الإعدام به في ديسمبر الماضي، داعيين إلى محاسبة مسؤولي نظام طهران الذين يقفون وراء خطف وتعذيب وإعدام الناشطين والمعارضين وقمع المنتقدين.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق