اسم المؤلف سعيد ناشيد
ما معنى أن أكون إنساناً متشابهًا؟ ... هل معناه أن أكون كارهاً للدنيا نابذاً للحياة لاعناً للمتعقراً للجسد متشبعاً بثقافة الموت والكآبة؟ ...
هل معناه ان أنكر طبيعتي البشرية وأتنكر لفطرتي الميالة إلى البهجة والحب والجمال؟ ...
هل معناه أن أشعر بالذنب في كل أحوالي طالما أن العين تزني ، واليد تزني ، والخيال يزني ، فأتجرّع مرارة تأثيم النفس إلى حدود الإبادة أو الوسواس القهري؟ ...
عندما تملي علينا تصوّراتنا واجبات ضد طبيعتنا ، وضدّ ، وظهرنا وحواسنا وميولنا ، ضدّ الفطرة التي فطرنا الله تعالى عليها ، فإنّنا ندفعنا إلى أحد الخيارين:
ممارسة النفاق الاجتماعيّة ، حقيقتنا في الخفاء ؛
أو أننا نطوّع أنفسنا فنشلّ عقلنا ونشوّه طبيعتنا ونخر فطرتنا.
ونتساءل ، ما يطلبه منّا الخطاب الديني الشائع في مساجدنا ومدارسنا ومجالسنا وعلى فضائياتنا؟
يطلب منا أن نمتثل لأوامر ونواهٍ هي ضدّ الطبيعة البشرية ، منع الإختلاط ، غض البصر ، كراهة الدنيا ، حب الموت ، تحريم الموسيقى ، قمع طاقة الحب ، شيط الأناقة ، إجتناب الإبداع ، تعطيل العقل ، إلخ.
هل يمكن أن يصل إلى الجيل الثاني؟ الإجابة هي: تصل درجة العصاب الوسواسي المسمّى إلى تصل إلى: تصل درجة العصاب الوسواسي المسمّى بـ "تصل إلى" ... هل هناك خيار آخر؟ بكل تأكيد: إنّه خيار التديّن العاقل.
اضغط هنا لتحميل الكتاب
اضغط هنا لتحميل الكتاب





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق