شيعت آلاف الجماهير يوم الثلاثاء، جثمان الأكاديمي والمفكر السياسي البروفيسور عبد الستار قاسم بمسقط رأسه في بلدة دير الغصون بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.
ونقل جثمان قاسم من مستشفى الهلال الأحمر في طولكرم، إلى دير الغصون وتمت الصلاة عليه في مقبرة الخليلية قبل مواراته الثرى.
وألقيت خلال التشييع العديد من الكلمات من أصدقاء الراحل وشخصيات سياسية وأكاديمية ونواب من مختلف أنحاء الضفة والأراضي المحتلة عام 1948 والجولان السوري المحتل.
وعدد المتحدثون في كلماتهم مناقب الراحل قاسم، وأشادوا بمواقفه الجريئة ضد نهج أوسلو والفساد، واستذكروا تضحياته في سبيل كلمة الحق، ودعوا إلى مواصلة السير على طريقه.
يذكر أن د. قاسم توفي مساء الاثنين متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، بعد أسبوعين من وفاة شقيقه الأكبر بذات المرض.
من الجدير ذكره ان قاسم يعتبر احد ابرز معارضي اتفاق اوسلو ومعارضي السلطة وتعرض قاسم تعرض في مرات سابقة وكثيرة لعمليات اعتقال على أيدي أجهزة السلطة بناء على تهم تمت تبرئته منها لاحقا، كما أحرقت سيارته وأطلقت النيران عليه، لأسباب تعود في مجملها إلى معارضته النظام السياسي الفلسطيني، ورفضه اتفاق أوسلو الذي أبرمته السلطة مع إسرائيل مطلع تسعينيات القرن الماضي.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق