خبير أمني: إيران وراء هجوم أربيل للضغط على واشنطن
أكد الخبير الأمني من أربيل العميد أعياد الطوفان، أن الصواريخ التي استخدمت في هجوم مطار أربيل سقطت بشكل دقيق على القاعدة الأمريكية المتواجدة داخل المطار.
وأوضح أن دقة استهداف الصواريخ للقاعدة الأمريكية تؤكد صعوبة أن يكون الهجوم من مسئولية جماعة حديثة مثل جماعة سرايا أولياء الدم.
وأضاف أن الصواريخ تم إطلاقها من الحدود الإدارية وبالتالي المؤشرات تؤكد تورط جماعات موالية لإيران في القيام بذلك الهجوم.
وأشار إلى أن إيران تبعث من هجوم أربيل رسالة إلى واشنطن بضرورة التراجع عن العقوبات وذلك بالتزامن مع استهداف الحوثيين للملكة العربية السعودية.
وأكمل أنه يجب على الحكومة المركزية في بغداد تجهيز وتدريب قوات البيشمركة كجزء من الجيش العراقي.
وطالب رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني مجلس الأمن والأمم المتحدة بأخذ مخاطر الهجوم الصاروخي على مطار أربيل بجدية و”العمل على إنهاء التهديدات على إقليم كردستان.
من جانبها، تعهدت واشنطن بدعم العراق في التحقيقات حول استهداف مطار أربيل ومحيط المدينة ومحاسبة المسئولين عن الهجوم.
إيران: ليس لنا أي صلة بهجوم أربيل
قالت إيران، الثلاثاء، إنها تعارض أي أعمال تضر بأمن العراق، ونفت إشارة بعض المسؤولين العراقيين إلى صلتها بجماعة غير معروفة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم وقع في مدينة أربيل على القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالعراق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، لوسائل إعلام رسمية، “تعتبر إيران استقرار العراق وأمنه مسألة حاسمة بالنسبة للمنطقة، وترفض أي عمل يخل بالأمن والسلام في ذلك البلد”.
وأدان ما وصفه بأنه “محاولات مريبة لنسب (الهجوم) إلى إيران”.
تنديد دولي
ومع تصاعد التنديد الدولي، وصف الرئيس العراقي برهم صالح الهجوم بأنه تصعيد خطير وعمل إرهابي إجرامي يستهدف الجهود الوطنية لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين.
وقال إنه لا خيار إلا تعزيز الجهود لاستئصال قوى الإرهاب والمحاولات الرامية للزج بالبلاد في الفوضى. ووصف ما يجري بأنها معركة الدولة والسيادة ضد الإرهاب والخارجين عن القانون.
وقرر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، تشكيل لجنة تحقيق مشتركة في هجوم مطار أربيل.
وقالت خلية الإعلام الأمني، إن الكاظمي وجه بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع كردستان العراق لمعرفة الجهة المسؤولة عن الهجوم.
بدوره، قال رئيس حكومة كردستان، مسرور بارزاني، إنه تحدث مع الكاظمي للتعاون في تحديد الضالعين بالهجوم.
وقالت خلية الإعلام الأمني، إن الكاظمي وجه بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع كردستان العراق لمعرفة الجهة المسؤولة عن الهجوم.
بدوره، قال رئيس حكومة كردستان، مسرور بارزاني، إنه تحدث مع الكاظمي للتعاون في تحديد الضالعين بالهجوم.
من جانبه، قال مسرور البارزاني إنه حث الوزير بلينكن على دعم التحقيق المشترك لحكومة الإقليم والحكومة الفدرالية لتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما أدانت مبعوثة الأمم المتحدة إلى العراق هینیس بلاسخارت الهجوم وشددت على حماية البلاد من الصراعات الخارجية.
واعتبرت في تغريدة لها أن الهجوم يعد تهديدا كبيرا لأمن العراق، وطالبت كلا من بغداد وأربيل بالتنسيق من أجل الوصول إلى من يقف وراء هذا الهجوم.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق