لا داعي لرسم صورة بيروت او دمشق او طرابلس او عدن او بغداد الدامية بالكلمات ... فالصورة بكل تفاصيلها منتشرة بالفضاءات، متغلغلة بالهواء الذي تتنفسه البشرية، وعنوانها باختصار هو .. الموت ..
ولا شيء غير الموت. وفي احسن الاحوال الخوف والفقروالقهروالعجز وانتظارالفرج من السماء .
دمار شبه شامل للبنية التحتية، معاناة انسانية تعيد الى الاذهان بعض مشاهد الحرب العالمية الثانية، والدول تتمزق الى اجزاء، والحدود مستباحة ، والسيطرة الكاملة لقوى التطرف والقوى الاقليمية ، وقادتها مختبئون بالملاجيء يطلون على الجمهور كانهم خارجون من زنازين الاعتقال. واتباعهم يقتلون بعضهم بعضا كالفئران.
دمار شبه شامل للبنية التحتية، معاناة انسانية تعيد الى الاذهان بعض مشاهد الحرب العالمية الثانية، والدول تتمزق الى اجزاء، والحدود مستباحة ، والسيطرة الكاملة لقوى التطرف والقوى الاقليمية ، وقادتها مختبئون بالملاجيء يطلون على الجمهور كانهم خارجون من زنازين الاعتقال. واتباعهم يقتلون بعضهم بعضا كالفئران.
تركيا تحتل اجزاءا من سوريا والعراق - اسرائيل تحتل فلسطين واجزاء من سوريا ولبنان - وايران تفتخر انها تسيطر على 4 عواصم عربية ..
ولكل من القوى الثلاث العوانية انصار واتباع على الارض يبررون عدوانها ويدافعوا عن استباحتها لارض العرب وقتلها شعوب العرب .
القوة و العنف ...
ان الحرب كما يعرفها الفيلسوف العسكري الالماني "كارل كلاوزفيتز" في كتابه الشهير "فن الحرب" هي : "استئنافاً للسياسة ولكن بوسائل عنيفة، وهي صراع بين المصالح الكبرى التي يمكن ان تقرر نتائجها بسفك الدماء، وهي قبل كل شيء من الاعمال التي يقصد بها ارغام العدو على الخضوع لارادتنا، وبناء على ذلك فان الحرب المطلقة وهي التي يصل العنف فيها الى الاندفاع الى اقصى ما يمكن، حتى يتم انتزاع اسلحة العدو او تدمير قوته.
وتشتمل المباديء الرئيسية للحرب كما يراها كلاوزفيتز على : الهدف، والعمل الهجومي، وخفة الحركة، والحشد، والمفاجأة، والاقتصاد في القوى، والمطاردة، واكتساب الراي العام، والتعاون، والروح المعنوية، والعمل الدفاعي، وتأثير العوامل السياسية والاجتماعية، وتأثير الارض، والعامل الجغرافي والطوبوغرافي.
كما تشتمل على مباديء عامة هي : الأمن، والاتجاه، والتدريب، والمبادأة، وسرعة الحسم، وتحقيق الاهداف، والاعداد والتخطيط الشامل المسبق، والتوزيع، والاستطلاع، والمخابرات، وفرض الارادة على العدو، وتأمين قاعدة دفاعية للهجوم، ومراعاة نقطة أقصى تطور.
كما تتطلب الحرب عناصرمهمة هي : المناورة، الشؤون الادارية، الانضباط، كفاءة القيادة والسيطرة، والبساطة، والعمل على تحقيق التفوق العددي العام، مع تحقيق التفوق في النقطة الحاسمة.
ابراهيم رجب
المصيبة ان النخب الوطنية العربية غائبة غياب شبه تام عن الساحة ولا تدرك ان القوة والعنف كانا دوما من اهم عوامل صناعة التاريخ ، وهذا ما يقوله كل فلاسفة ومفكروا السياسة والعلوم العسكرية مثل هيغل، ونيتشه، و كلاوزفيتز، وماركس، و لينين، وماوتسي تونغ وغيرهم، ولا فرق بين عنف ثوري وعنف رجعي او بين عنف عسكري وعنف مدني.
ومن المؤكد ان الاخلاقيات التي ترى بالقوة وسيلة لصناعة التاريخ لا تقتصر على الفاشيين والنازيين والمستبدين عبر التاريخ، وجماعات الدين السياسي، بل يؤمن بها ايضا من يستندوا الى مباديء الحرية والديمقراطية المعاصرة، ودعاة الحضارة ، وهذه الاخلاقيات هي التي تحدد مفاهيم العدل والمساواة، والحق، هذا ما تخطه سيرة البشرية منذ الازل وحتى اليوم .
وايا اتسمت بعض الدعوات بالانسانية وروح اللاعنف، فانها تظل دعوات رومانسية حالمة واهمة،
ووفق هذه الرؤية الفكرية الفلسفية السياسية والعسكرية فان نتائج الحروب وشروط السلام وعلاقات الدول تحددها القوة، بعناصرها وقواها وابعادها المختلفة، والتي تشمل (القدرات العسكرية والعلمية والاقتصادية والثقافية وكافة القيم التي تحدد قدرات الشعوب والدول ).
وتستطيع أي جهة ان تستخدم ما لديها من قوة لفرض ارادتها على الخصم، او الخصوم، سواء لانتزاع ما تعتبره حقا لها، او لاسترداد ما تعتبره حقا لها. او لأخذ حق ليس لها.
ولهذا حرصت الجماعات البشرية منذ سالف الازمان على امتلاك عناصر القوة اما للدفاع عن حقوقها او للاعتداء على حقوق الغير.
واذا كانت الحروب في الماضي تعتمد على القدرات البشرية وبالتالي كان هناك وزنا مركزيا للارادات الفردية، والعقيدة القتالية، والقناعات الشخصية، والروح المعنوية للجيوش، فانه في الحروب الحديثة تراجعت مكانة هذه الامور لتحل محلها التكنولوجيا المعقدة، والعلوم العسكرية الحديثة، والقوة النارية الموجهه عن بعد الاف الكيلو مترات، بالاضافة الى الاقمار الصناعية والطائرات بدون طيار وعالم الاتصالات الذكية وغير الذكية.، الى اخره.
ووفق هذه الرؤية الفكرية الفلسفية السياسية والعسكرية فان نتائج الحروب وشروط السلام وعلاقات الدول تحددها القوة، بعناصرها وقواها وابعادها المختلفة، والتي تشمل (القدرات العسكرية والعلمية والاقتصادية والثقافية وكافة القيم التي تحدد قدرات الشعوب والدول ).
وتستطيع أي جهة ان تستخدم ما لديها من قوة لفرض ارادتها على الخصم، او الخصوم، سواء لانتزاع ما تعتبره حقا لها، او لاسترداد ما تعتبره حقا لها. او لأخذ حق ليس لها.
ولهذا حرصت الجماعات البشرية منذ سالف الازمان على امتلاك عناصر القوة اما للدفاع عن حقوقها او للاعتداء على حقوق الغير.
واذا كانت الحروب في الماضي تعتمد على القدرات البشرية وبالتالي كان هناك وزنا مركزيا للارادات الفردية، والعقيدة القتالية، والقناعات الشخصية، والروح المعنوية للجيوش، فانه في الحروب الحديثة تراجعت مكانة هذه الامور لتحل محلها التكنولوجيا المعقدة، والعلوم العسكرية الحديثة، والقوة النارية الموجهه عن بعد الاف الكيلو مترات، بالاضافة الى الاقمار الصناعية والطائرات بدون طيار وعالم الاتصالات الذكية وغير الذكية.، الى اخره.
ان الحرب كما يعرفها الفيلسوف العسكري الالماني "كارل كلاوزفيتز" في كتابه الشهير "فن الحرب" هي : "استئنافاً للسياسة ولكن بوسائل عنيفة، وهي صراع بين المصالح الكبرى التي يمكن ان تقرر نتائجها بسفك الدماء، وهي قبل كل شيء من الاعمال التي يقصد بها ارغام العدو على الخضوع لارادتنا، وبناء على ذلك فان الحرب المطلقة وهي التي يصل العنف فيها الى الاندفاع الى اقصى ما يمكن، حتى يتم انتزاع اسلحة العدو او تدمير قوته.
وتشتمل المباديء الرئيسية للحرب كما يراها كلاوزفيتز على : الهدف، والعمل الهجومي، وخفة الحركة، والحشد، والمفاجأة، والاقتصاد في القوى، والمطاردة، واكتساب الراي العام، والتعاون، والروح المعنوية، والعمل الدفاعي، وتأثير العوامل السياسية والاجتماعية، وتأثير الارض، والعامل الجغرافي والطوبوغرافي.
كما تشتمل على مباديء عامة هي : الأمن، والاتجاه، والتدريب، والمبادأة، وسرعة الحسم، وتحقيق الاهداف، والاعداد والتخطيط الشامل المسبق، والتوزيع، والاستطلاع، والمخابرات، وفرض الارادة على العدو، وتأمين قاعدة دفاعية للهجوم، ومراعاة نقطة أقصى تطور.
كما تتطلب الحرب عناصرمهمة هي : المناورة، الشؤون الادارية، الانضباط، كفاءة القيادة والسيطرة، والبساطة، والعمل على تحقيق التفوق العددي العام، مع تحقيق التفوق في النقطة الحاسمة.
وبناء على ما تقدم الا يفترض على النخب العر بية والقوى الوطنية ان تركز جهودها على بناء دولها وامتلاك عناصر القوة والتاثير والمهابة والردع ، اليست هذه المطالب هي الكفيلة بردع دول العدوان ايا كان اسمها اسرائيل او تركيا او ايران؟
ابراهيم رجب





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق