الشارقة في 24 فبراير / وام /
تحت رعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، افتتح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، المعرض المنفرد لرائدة الفن التشكيلي الجزائري والعربي الفنانة الجزائرية الراحلة باية محيي الدين الذي تنظمه هيئة الشارقة للمتاحف ضمن سلسلة معارض “علامات فارقة” بدورتها الـ 11 .
حضر الافتتاح كل من الشيخة نوار القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون والشيخة نورة المعلا مديرة التعليم والأبحاث في مؤسسة الشارقة للفنون، و منال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف وعائشة راشد ديماس مدير الشؤون التنفيذية، وناصر الدرمكي مدير إدارة التخطيط والإستراتيجيات المتحفية بهيئة الشارقة للمتاحف .
ويوفر المعرض الذي انطلق في ظل تدابير وإجراءات احترازية مُحكمة ويستمر حتى 31 يوليو المقبل، للزوار فرصة الاطلاع والوقوف على حياة الفنانة ومسيرتها التشكيلية، عبر ما يزيد على 70 عملا فنيا إبداعيا، من بينها لوحات قدمتها في أول معرض أقيم لها في العاصمة الفرنسية باريس عام 1947.
وتتوزع لوحات التشكيلية الجزائرية على 16 قاعة في متحف الشارقة للفنون، التابع لهيئة الشارقة للمتاحف، حيث تستعرض أولى القاعات لجمهور الفن والرسم التشكيلي، سيرة مكتوبة تتتبع مسيرة الفنانة منذ نشأتها وحتى وفاتها.
وتضم القاعات أكثر من 70 لوحة إبداعية من بينها منحوتة واحدة من السيراميك، تتميز جميعها بألوان نابضة بالحياة، وأنماطها الزخرفيّة، ومفرداتها البصريّة الخلّابة، التي استمدت تفاصيلها من محيطها الثقافي والبيئي، مبتكرة عبر ذلك تركيباتٍ خياليّة شبيهة بالأحلام، تهيمن عليها إلى حدٍ كبيرٍ الشخصيات النسائيّة، فيما تستعرض قاعة أخرى عبر الفيديو، لقاء جمع الفنانة باية مع المؤرخة الفنية سلوى مقدادي، عام 1993 في الجزائر.
وتعد الفنانة الراحلة باية محي الدين واحدة من أشهر الرسامين، والأغزر إنتاجاً، حيث امتدتْ مسيرتها المهنيّة على مدار ستة عقود، وأصبحت فنانةً محوريّةً في تشكيل الحداثة الفنيّة المتميّزة في شمال إفريقيا، ونجحت في تأسيس مدرسة جديدة في الفن التشكيلي الجزائري والعربي هي مدرسة الفن البدائي. وام/علياء آل علي/أحمد البوتلي
بدأت باية الرسم ولم تكمل عامها الـ13، نشرت مجلة فوجى صورتها وكان عمرها لا يتجاوز الـ16 عاماً، واهتم بها النحات الفرنسى جون بيريساك وعرض رسوماتها على أيمى مايجت، حيث يعمل مؤلفًا ومنتج أفلام معروف فى ذلك الوقت، وتم عرض أعمالها لأول مرة على الجمهور الفرنسى بباريس سنة 1947.
فى عام 1963 اشترى المتحف الجزائرى أعمالها ليتم عرضها، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف باية محيى الدين عن الرسم، وتم عرض جميع أعمالها فى الجزائر وباريس والعالم العربى، والكثير من أعمالها محفوظ فى لوزان بسويسرا.
وهذه بعض اعمالها
بدأت باية الرسم ولم تكمل عامها الـ13، نشرت مجلة فوجى صورتها وكان عمرها لا يتجاوز الـ16 عاماً، واهتم بها النحات الفرنسى جون بيريساك وعرض رسوماتها على أيمى مايجت، حيث يعمل مؤلفًا ومنتج أفلام معروف فى ذلك الوقت، وتم عرض أعمالها لأول مرة على الجمهور الفرنسى بباريس سنة 1947.
فى عام 1963 اشترى المتحف الجزائرى أعمالها ليتم عرضها، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف باية محيى الدين عن الرسم، وتم عرض جميع أعمالها فى الجزائر وباريس والعالم العربى، والكثير من أعمالها محفوظ فى لوزان بسويسرا.
وهذه بعض اعمالها











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق