لليوم التاسع والعشرين يستمرّ عدد كبير من الأساتذة المتعاقدين في المدارس الرسمية بالإضراب، مطالبين بضمان حق~هم في كامل العقد من خلال تعميم يُصدره وزير التربية طارق المجذوب الّذي حتى الساعة لم يصدر عنه ما يرضي الأساتذة ويجعلهم يتراجعون عن إضرابهم. وبالعكس فقد أصدر المجذوب قراراً يترك فيه لمدراء المدارس تعويض الساعات التي خسرها الأساتذة، وهو ما جعل هؤلاء ينقسمون بين من التزم الإضراب ومن علّقه.
“سأتقاضى أقلّ من نصف مستحقّاتي عن الشهر الماضي، والّتي ستنخفض من حوالي مليونين ونصف إلى مليون و300 ألف ليرة تقريباً في حال لم يف مدراء المدارس بوعودهم في تعويضنا” تقول حنان زريق، أستاذة الجغرافيا المتعاقدة في مدارس عدّة في الجنوب في مرحلة الأساسي والثانوي، والتي تقلّصت حصص تدريسها من 20 إلى 9 ساعات أسبوعية في الثانوي على سعر 33 ألف ليرة للحصّة ومن 20 إلى 11 ساعة في الأساسي على سعر 20 ألفاً للحصة الواحدة. وتضيف زريق “اليوم، وبسبب كورونا نخسر جزءاً كبيراً من راتبنا، علماً أنّه في الأصل فقد قيمته الشرائية في ظل الأزمة الاقتصادية التي نمرّ بها في لبنان”.
“سأتقاضى أقلّ من نصف مستحقّاتي عن الشهر الماضي، والّتي ستنخفض من حوالي مليونين ونصف إلى مليون و300 ألف ليرة تقريباً في حال لم يف مدراء المدارس بوعودهم في تعويضنا” تقول حنان زريق، أستاذة الجغرافيا المتعاقدة في مدارس عدّة في الجنوب في مرحلة الأساسي والثانوي، والتي تقلّصت حصص تدريسها من 20 إلى 9 ساعات أسبوعية في الثانوي على سعر 33 ألف ليرة للحصّة ومن 20 إلى 11 ساعة في الأساسي على سعر 20 ألفاً للحصة الواحدة. وتضيف زريق “اليوم، وبسبب كورونا نخسر جزءاً كبيراً من راتبنا، علماً أنّه في الأصل فقد قيمته الشرائية في ظل الأزمة الاقتصادية التي نمرّ بها في لبنان”.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق