![]() |
| “أدم” نظرة سينمائية مختلفة للأمهات العازبات |
الفيلم، الذي مثل المغرب في أوسكار 2019، طرح إشكالية الأمهات العازبات في المغرب ليفتح جرحا مجتمعيا قديما.
يفتتح الفيلم بمشهد الممثلة نسرين الراضي التي جسدت دور الشابة الحامل “سامية” وهي بصدد طرق أبواب منازل أحد الأحياء الشعبية في الدار البيضاء طلبا للعمل. وهذا بعد أن قررت الابتعاد عن أسرتها بحكم أن الحمل نتج عن علاقة خارج الزواج، لكن الكل رفض فتح أبواب منزله في وجهها، لتجد نفسها عرضة للشارع أمام منزل “عبلة”، وهو دور مثلته لبنى أزابال، الأرملة التي تربي ابنتها الوحيدة بمفردها بعد وفاة زوجها في حادثة سير.
رفضت “عبلة” في بادئ الأمر طلب “سامية” العمل لديها في متجرها الصغير لبيع الخبز التقليدي، لكنها ستغير رأيها بعد أن اكتشفت أن الشابة الحامل تنام على الأرض في الشارع أمام منزلها. ومع توالي الأحداث تستقبل “سامية” مولودها “آدم” برفض شديد ورغبة في أن تتخلص من “وصمة العار” في أقرب وقت.
***************





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق