في يوم أصبح أحد أحلك الأيام ظلاماً في التاريخ الأميركي، لوّح الآلاف من أنصار الرئيس دونالد ترمب بأعلام ورموز عديدة مختلفة، من رايات الكونفيدرالية، والنازيين الجدد، وشعار كيو، إلى رموز تفوّق البيض، والجماعات الدينية المتطرفة، مقابل قليل من الأعلام الوطنية للولايات المتحدة، جميعاً تُعد بمثابة إطار أيديولوجي للذين يعتقدون أن الانتخابات الأميركية سُرقت من الرئيس ترمب، بينما كانوا ينتهكون بعنف قاعات الكونغرس وممراته وتماثيله ومكاتبه، فما الذي ترمز إليه هذه الأعلام والرموز؟ وما الذي يمكن استنتاجه منها؟
الضفدع الأخضر تحول من شخصية كارتونية مسالمة إلى رمز للعنصرية على يد نجل ترمب وأنصاره (غيتي)






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق