الدانة نيوز الثقافية
- 01-فايروس كورونا (1253)
- 1 - شؤون دولية (1519)
- 1 - شؤون عربية (2691)
- 1- شؤون فلسطينية (1469)
- 2- اقتصاد دولي (818)
- 2- اقتصاد عربي (1000)
- 2- تكنولوجيا (511)
- 3- مقالات (755)
- 4 - جماعات اسلامية (924)
- 4- تقارير سياسية (1263)
- 5- عالم المرأة (688)
- 7-عالم الفن (1019)
- 8- رؤى ثقافية وفكرية (977)
- 8- طب وصحة (634)
- 8- منوعات عامة (841)
- 9- الرواية والشعر والقصة (980)
- ار-الاعلام (417)
- تعليم (608)
- ثقافة اقتصادية (701)
- ثقافة تاريخية (588)
- ثقافة دينية (580)
- شؤون عسكرية (718)
- عرض كتب (554)
- فن تشكيلي (611)
- منوعات علمية (252)
المغربية نجاة الهاشمي تحصد جائزة أدبية رفيعة في إسبانيا
الرباط - " وكالة أخبار المرأة "
فازت الكاتبة الكطلانية، مغربية الأصل، نجاة الهاشمي أمس الأربعاء بجائزة نادل للرواية في إسبانيا، وهي أقدم جائزة أدبية في إسبانيا، حيث يعود تاريخها إلى سنة 1944.
وحصدت الهاشمي، التي رأت النور بمدينة الناظور سنة 1979، بهذه الجائزة الرفيعة عن روايتها El lunes nos querrán (سيحبوننا يوم الاثنين)، حيث منحت لها في حفل تقليدي حضره عدد قليل من المدعويين من النخبة الأكاديمية والإعلامية في مدينة برشلونة بسبب الإجراءات الصحية.
وتناولت الهاشمي في هذا العمل معاناة وثمن الحرية بالنسبة للنساء وخصوصا الفتيات اللواتي يعشن في بيئة تتميز بالقمع والاضطهاد. اختارت أحد الأحياء الهامشية في مدينة برشلونة كفضاء دارت فيه أحداث الروايتها التي تبوأت بها مكانة كبيرة في المشهد الثقافي المحلي كما استأثرت باهتمام متتبعي ونقاد الأدب الإسباني المعاصر.
وحسب الهاشمي، فإن بطلتي الرواية هما “امرأتين من عائلتين مسلمتين قدر لهما أن يقطنا ويكبرا في هامش المدينة، في حي تحكم فيه ظروفه على حياتهما، إذ كل شيء داخله يعاكسهما ويجري ضد رغبتهما في تحقيق الحرية والنجاح في معركتها. وعلى رأس هذه الظروف الأصل والجنس والطبقة الاجتماعية”.
لذلك توجهت الكاتبة إلى كل النساء اللواتي يعشن الظروف الشبيهة بوضع هاتين الفتاتين قائلة: “أقول لجميع هؤلاء النساء اللواتي ما زلن يعشن في القرن الحادي والعشرين في ظروف لا ينعمن فيها بالحرية أو منسوبها أقل، بأنه من المستبعد أن يتمكن من العيش بحياة الكريمة من دون تحصيل الحرية. أهدي هذه الرواية للمرأة الشجاعة التي سارت على الطريق الصحيح لتكون حرة”.
يذكر أن نجاة الهاشمي هاجرت رفقة عائلتها إلى مدينة فيك الكطالانية سنة 1987 وعمرها لا يتجاوز ثماني سنوات، حيث كان يشتغل والدها في مجال البناء. تعلمت اللغة الكطلانية والإسبانية، كما أكملت تحصيلها العلمي بالحصول على الإجازة في الدراسات العربية والإسلامية واستطاعت الغوص في الثقافة المحلية ومقارنتها بثقافتها الأصل. اشتهرت كثيرا مع صدور عملها الأول “أنا أيضا كطلانية”، ثم لاحقا بروايتها “البطريرك الأخير” الذي نالت بفضله جائزة “رامون يول” المصنفة كواحدة من أهم الجوائز الأدبية في إقليم كاطلونيا. ومن أعمالها كذلك “صائد الجسد”، و”الفتاة الأجنبية”.
التسميات:
5- عالم المرأة
ابحث في موضوعات الوكالة
برنامج ضروري لضبط الموقع
صفحة المقالات لابرز الكتاب
شبكة الدانة نيوز الرئيسية
اخر اخبار الدانة الاعلامية
إضافة سلايدر الاخبار بالصور الجانبية
احصائية انتشار كورونا حول العالم لحظة بلحظة
مدينة اللد الفلسطينيةى - تاريخ وحاضر مشرف
الاكثر قراءة
-
مع عودة الاستقرار الأمني والسياسي إلى ليبيا بدعم عربي ودولي، باتت ليبيا التي عانت من الصراع لسنوات، مهيئة لعمليات إعادة إعمار ما دمرته الحرب...
-
قالت أوغندا في وقت متأخر الأربعاء، إنها وقعت مع مصر اتفاقية لتبادل المعلومات العسكرية، في ظل التوتر المتصاعد بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهض...
-
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الثلاثاء، إن الجزائر مستعدة لاستضافة القمة السنوية للدول الأعضاء في الجامعة خلال...
دراسات وابحاث مختارة
تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
-----تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
الاخبار الرئيسية المتحركة
اعلانات عرضية متحركة
تابعنا على الفيسبوك
-------------
-
-
يسعدنا اعجابكم بصفحتنا
يشرفنا متابعتكم لنا
أتصل بنا
الارشيف
نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة
خدمات نيو سيرفيس
خدمات رائدة تقدمها مؤسسة نيو سيرفيس سنتر
---
اعلان سيارات
?max-results=7"> سلايدر الصور والاخبار الرئيسي
');
"
});





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق