بحث إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وزياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي مستجدات الحوار الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال مكتب هنية، في بيان صحفي، إن “رئيسه ووفد من قيادة حماس، استقبل النخالة ووفدا من قيادة حركته في الدوحة”.
وأضاف المكتب “الوفدان بحثا التطورات المتعلقة بملف استعادة وحدة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الانقسام على قاعدة إجراء الانتخابات بمستوياتها الثلاثة، المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، والنتائج المترتبة على هذه التطورات، وسبل تمتين الجبهة الوطنية لمواجهة التحديات الخطيرة من محاولات تصفية القضية الفلسطينية وضم الأراضي”.

وشدد الوفدان على ضرورة الاستمرار في خطوات استعادة وحدة الشعب الفلسطيني للوصول إلى استراتيجية وطنية كفاحية موحدة على قاعدة المقاومة الشاملة باعتبارها الخيار الوطني الكفيل بتحقيق أهداف الفلسطينيين ومصالحهم العليا.
ووفق مكتب هنية، “جرى كذلك نقاش معمق في التطورات على المستويين الإقليمي والدولي وانعكاساتها على الواقع الفلسطيني، ومستقبل الأوضاع السياسية والميدانية ومتطلبات المرحلة المقبلة وسبل التعامل معها”.
واستعرض الطرفان المخاطر المحدقة بمدينة القدس المحتلة، والظروف التي يمر بها الأسرى في سجون الاحتلال، وجددوا الالتزام بالعمل على تحريرهم وضرورة توفير الحياة الكريمة لهم، كما عبروا عن اعتزازهم بتمسك الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة في الداخل والخارج بحق العودة وعدم التفريط فيه.
وأكد الجانبان العلاقة الأخوية والمميزة بين الحركتين في مختلف المجالات، واستمرار تنسيق الجهود والمواقف على المستوى الثنائي وعلى المستوى الوطني بشكل دائم ومستمر لمواجهة كل التحديات، والتعامل مع مختلف القضايا الوطنية والسياسية





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق