هذا العرض جزء من بحث بعنوان "التعصب الديني والمذهبي-آفة العصر/بقلم د.نضال ابوميالة (الجزء الرابع)
الأضرار العامة للتعصب :
الأضرار العامة للتعصب :
. أضرار التعصب بالعموم كثيرة ولكن يمكن ذِكْر بعضها على
سبيل المثال لا الحَصر
1. التعصب يَقود لعدم رؤية الواقع على حقيقته وذلك لأن المتعصب غالباً ما يرى الأمور ويُقَيمها من زاويته هو فقط والمُبَرمَجَة مُسبقاً دون ما يراه الآخرون.
2. التعصب يُؤَدي بصاحبه إلى التَقَوقع وإقصاء نفسه عن معرفة الحقائق والمُستَجدات مما يُؤَدي به للإبتعاد عن الحكمة والرُشد والصواب.
3. التعصب قد يُؤَدي إلى نشأة مجموعات تجتمع على نفس النَهج وبالتالي قد تشكل خطر يتنامى تدريجيا ليؤثر سلباً على الإستقرار والسلم المجتمعي وربما الوطني والإقليمي والعالمي.
4. التعصب يتسبب في خلخلة العلاقات الإنسانية وزعزعة النسيج الاجتماعي وتوسيع هوة الخلاف والتقليل من فرص الحلول الوسطية المشتركة.
5. التعصب ربما يقود بفِكر صاحبه بشكل تَدَحرُجِي إلى الإفتراء وتزييف الحقائق لتمرير أفكاره وبالتالي تعطيل الوصول للحق والتقدم والرُقي.
6. التعصب يتسبب بشكل مباشر أو غير مباشر في تغذية عوامل الخلاف وإطالة أمدها.
7. التعصب يتسبب لصاحبه بخمول وربما جُمود في عَجَلة الفكِر والإبداع والإنجاز من خلال التقوقع ضمن دائرة الفِكر المُلجَم والمناهج القاصرة الأفق.
8. التعصب يقود إلى إنتشار العداوة والبغضاء بين الناس.
9. التعصّب يُؤَدي إلى تغييب التَفَكّر والبَصيرَة نتيجة الارتباط الوجداني أو السلوكي بفكر او عقيدة أو عادة، مما قد يحرمه من إدراك البديهيات والحقائق.
10. التعصب يُؤَدي إلى تمزيق روح الوحدة والإلفة وتقويضالطاقات البنّاءة والنهضة المجتمعية بإتجاه التضاد والصراع ( اللِّجَاجُ يُنْتِجُ الْحُرُوبَ وَيُوغِرُ الْقُلُوبَ ) علي بن ابي طالب.
11. التعصّب قد يُؤَدي بصاحبه إلى العناد وتبديل الصداقة إلى عداوة وتضاد.
خطورة التعصب الديني :
التعصب الديني إذا ما انحرف بطريقة التَدَيُن من حالة التعصب الصفري إلى حالة التعصب السلبي فسيشكل ذلك خطر كبير على الإنسانية وسيتجاوز بمراحل خطر اللادينية أو حتى الإلحاد الصارِخ، ذلك أن المتعصب السلبي يسعى لترويج أفكاره ومنهجيته بطريقته القصرية، واللاديني أو المُلحِد سينعزل بمنهجه بعيداً عن الدين والتَدَيُن، وفي التعصب السلبي قد يتحول المتعصب إلى أداة قتل ظناً منه أنه يتقرب إلى الله في ذلك، تماما كما عليه العديد من الجماعات الضالة.
1. نشأة فِئات مشحونة عاطفيا ومعقدة فكريا تنمو لديهم نوازع الحقد والشر وبالتالي الإتجاه نحو زعزعة منظومة الأمن والنمو المجتمعي مما يتسبب في خسارة المجتمع للعديد من أبنائه.
2. زعزعة وحدة وإستقرار المجتمعات، من خلال الفعل وردة الفعل عند الفئة المستهدفة، مما يشكل حالة مضادة للدفاع والحماية، فيتحول المجتمع والوطن إلى ساحة صراع فِكري بين فئاته المتعصبة عرقياً أو دينياً أو سياسياً.
3. الإضرار بسمعة الدين أو المجتمع أو البلد التي ينتمي إليهم المتعصب وقد يؤدي الى توريط مجتمعه وبلاده في صراع مع مجتمعات وبلدان أخرى.
4. المتعصبين من كل الديانات والمذاهب، هم من أخطر الأخطار على الإنسانية والسلم العالمي، وليس الغير معتقدين (اللادينيين أو الملحدين) كما يظن البعض، فهؤلاء اتجهوا في طريقهم بعيدا عن الأديان والمذاهب وحسابهم عند الله.
5. إذا ما ارتبطت الروحانيات الدينية الجياشة في وجدان وشخصية وسلوك المتعصب السلبي فبالتأكيد ستدفع الى التهور وفعل ما لا يُحمد عقباه.
6. المتعصب دينيا يرتكب جريمة مزدوجة، الأولى إفترائه على الله ظَناً واعتقادا منه بأنها حالة دينية أقرها الله (( وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ))الأعراف28، والثانية في نشر الفتنة والتي هي أشد من القتل.
1. نشأة فِئات مشحونة عاطفيا ومعقدة فكريا تنمو لديهم نوازع الحقد والشر وبالتالي الإتجاه نحو زعزعة منظومة الأمن والنمو المجتمعي مما يتسبب في خسارة المجتمع للعديد من أبنائه.
2. زعزعة وحدة وإستقرار المجتمعات، من خلال الفعل وردة الفعل عند الفئة المستهدفة، مما يشكل حالة مضادة للدفاع والحماية، فيتحول المجتمع والوطن إلى ساحة صراع فِكري بين فئاته المتعصبة عرقياً أو دينياً أو سياسياً.
3. الإضرار بسمعة الدين أو المجتمع أو البلد التي ينتمي إليهم المتعصب وقد يؤدي الى توريط مجتمعه وبلاده في صراع مع مجتمعات وبلدان أخرى.
4. المتعصبين من كل الديانات والمذاهب، هم من أخطر الأخطار على الإنسانية والسلم العالمي، وليس الغير معتقدين (اللادينيين أو الملحدين) كما يظن البعض، فهؤلاء اتجهوا في طريقهم بعيدا عن الأديان والمذاهب وحسابهم عند الله.
5. إذا ما ارتبطت الروحانيات الدينية الجياشة في وجدان وشخصية وسلوك المتعصب السلبي فبالتأكيد ستدفع الى التهور وفعل ما لا يُحمد عقباه.
6. المتعصب دينيا يرتكب جريمة مزدوجة، الأولى إفترائه على الله ظَناً واعتقادا منه بأنها حالة دينية أقرها الله (( وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ))الأعراف28، والثانية في نشر الفتنة والتي هي أشد من القتل.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق