مرحبا بكم

وكالة انباء الدانة – مؤسسة عربية مستقلة – متخصصة في الاعلام والعلاقات العامة

الدانة نيوز

  • فنون تشكيلية
  • من نحن
  • خدماتنا
الصفحة الرئيسية - الدانة نيوز

شبكة الدانة نيوز للاعلام والعلاقات العامة

الاعلان راس الصفحة



اقسام الدانة نيوز

  • الصفحة الرئيسية
  • تقارير سياسية
  • ثقافة اقتصادية
  • عالم الادب
  • ثقافة صحية
  • تكنولوجيا
  • فكر وثقافة
  • ثقافة دينية
  • جماعات اسلامية
  • عرض كتب
  • التعليم
  • الاعلام
  • شؤون فلسطينية
  • عالم الفن
  • فن تشكيلي
  • منوعات عامة

الكورونا

  • الكورونا عربيا
  • شؤون عسكرية
  • اقتصاد
  • المرأة
  • مقالات
  • المكتبة الشاملة

الدانة نيوز الثقافية

  • 01-فايروس كورونا (1253)
  • 1 - شؤون دولية (1519)
  • 1 - شؤون عربية (2691)
  • 1- شؤون فلسطينية (1469)
  • 2- اقتصاد دولي (818)
  • 2- اقتصاد عربي (1000)
  • 2- تكنولوجيا (511)
  • 3- مقالات (755)
  • 4 - جماعات اسلامية (924)
  • 4- تقارير سياسية (1263)
  • 5- عالم المرأة (688)
  • 7-عالم الفن (1019)
  • 8- رؤى ثقافية وفكرية (977)
  • 8- طب وصحة (634)
  • 8- منوعات عامة (841)
  • 9- الرواية والشعر والقصة (980)
  • ار-الاعلام (417)
  • تعليم (608)
  • ثقافة اقتصادية (701)
  • ثقافة تاريخية (588)
  • ثقافة دينية (580)
  • شؤون عسكرية (718)
  • عرض كتب (554)
  • فن تشكيلي (611)
  • منوعات علمية (252)

التعليم العربي.. استبداد من نوع آخر

شبكة الدانة الاعلامية . on ديسمبر 31, 2020 . ليست هناك تعليقات:

 
الكاتب : حسن إسميك

أكتب هذا المقال انتقاماً لصديقي، لكن مِن مَن؟ أو من ماذا بالضبط؟ لا أعرف، فصديقي لم يستطع إتمام دراسته الجامعية لأنه أراد أن يدرس هندسة العمارة المولع بها منذ صغره، لكنه لم يستطع ذلك لأن مجموع تحصيله في الثانوية كان أقل من درجة الدخول لكلية هندسة العمارة بفارق 0.03، نعم.. هذا الفارق الضئيل حرمه من تحقيق حلمه الذي ما زال يبكيه بعد مضيّ أكثر من عشرة أعوام، يوم لم يكن لديه الوفرة من المال لدخول جامعة خاصة، أما الآن فلم يعد لديه وفرة الوقت لاستكمال حلمه، بعد أن درس اختصاصا لا يحبه وتعثّر فيه لسنوات، ثم توجه لعمل خاص يديره بعيداً عن ما درس، وبعيداً أيضاً عن ما أحب أن يدرس. ولما حدثني عن سكنه الجديد الذي شرع في بنائه، وهو منزل العمر بالنسبة له، أوصيته أن يعتمد على مهندس معماري ليضع التصاميم الداخلية، فأجابني بخيبة أمل: (أخشى أني لا أحب المهندسين المعماريين).




وإذا ما استثنينا بعض الدول في الخليج العربي، التي وفرت لجامعاتها العامة والخاصة كافة مستلزمات البنى التحتية والفوقية، وأدخلت إليها أفضل وسائل التعليم، واحدث المناهج المعاصرة، فإن غالبية دول العالم العربي تعيش اليوم أسوأ حقبة زمنية على صعيد التعليم، 

وعلى الصعيد العلمي بالمحصلة، لكونه الأخطر على المجتمع فهو أداة التطور وبناء الحضارة، وعلى الرغم من محاولات بعض الدول العربية إنقاذ نفسها من الحضيض الذي وصلت إليه في مجال العلم والتعليم، فإن معظم هذه المحاولات هشة وغير مفيدة، غلب فيها تطوير شكل على حساب تطوير المضمون، ومازال شبابنا غارقاً في دوامة هذا الانفصال بين الواقع الاجتماعي والتعليم الاكاديمي، ينتظر الحلول التي ليست من صلاحياته التدخل بها رغم درايته الكاملة حولها.

يتجلّى التخلف العلمي الذي عانى منه الشباب العربي في عدّة مظاهر مثل فقر الوسائل التعليمية واعتماد التلقين الجامد للمناهج كما هي مطبوعة في الكتب تماماً، فلا وجود للمخابر التجريبية إلّا شكليّاً ولا وجود لمنهج مهاراتي تفاعلي إلا بالحد الأدنى وضمن مبادرات فردية لا ترقى حتى الآن لمستوى الاستراتيجية المكتملة العناصر، حتى أن انتقال التدريس للشكل التفاعلي لم يتجاوز استبدال السبّورة بجهاز الإسقاط الضوئي، وما زالت المخابر في أغلب الجامعات تحتوي تجهيزات قديمة أسست يوم أسست الجامعة نفسها، بالإضافة إلى الأعداد الهائلة للطلاب في الكليات العلمية مما يجعل من الصعب حصولهم على المعرفة التجريبية في المخابر بالنسبة لعدد التجهيزات القليل، فيكتفى غالباً كما نقل لي أحد مدرسي الجامعات في بلد عربي بأن يدخل الطلاب المخبر "ليتفرجوا" على المعدات التي فيه مع التأكيد على عدم السماح لهم بلمس أي شيء فيه، وليست الفروع النظرية بأفضل حال من أخواتها العملية، إذ لا تقل معاناتها من حيث عدد الطلاب الكبير وغياب منهج البحث العلمي الضروري للسماح للطالب بوضع يده على المعرفة دون أن يتلقنها شفاهة كما يتلقن قصص الأجداد والجدات، بالإضافة إلى غياب المعرفة التجريبية لدى المدرّس ذاته والذي بدوره كان قد درس نفس المناهج منذ عشر سنين على الأقل، ودخل ذات المخابر، وهنا تبرز لدينا المشكلة الأخرى وهي عدم تطوير المناهج وبقائها لسنين طويلة دون تعديل وكأن من يصنعونها يعيشون في عالم منفصل لا يتطور على مدار الساعة كعالمنا، وتبقى الكتب الجامعية بذات المحتوى ولو تغيّر الشكل من الطباعة السوداء إلى الطباعة الملوّنة، حتى أن جمود المناهج ذهب إلى أبعد من ذلك حيث بقيت المواد التدريسية نفسها بمعلوماتها القديمة المكدّسة، وعلى الطالب أن يدرسها كلّها رغم عدم وجود حاجة علمية له بها.

ولمّا كانت التجربة أم الاختراع، والبحث هو الطريق الأمثل للمعرفة، وكان من الضروري أن يحظى الباحث أو المجرب بفضاء من الحرية للتفكير والتحليل وبناء معرفته حجراً فوق حجر، ولما كان ضد الحرية هو الاستبداد، كان من الطبيعي أن يحل هذا الاستبداد محلها في حال غيابها عن واقع التعليم الأكاديمي في غالب بلدان العرب.

فما هو الاستبداد المعرفي بشكله الأكاديمي؟

تنطلق جذور الاستبداد المعرفي الأكاديمي من تحديد نوعية وكمية المعارف التي يتلقاها الدّارس وكيفية تلقيه لها من قبل المصدر ومن وجهة نظره هو دون النظر إلى حاجات المتلقي المتزايدة والمتغيرة مع تطور العلم في العالم، أو تلك الحاجات التي تحددها رغباته وإمكاناته وقدراته العقلية والنفسية، يحدث هذا كله مع عدم السماح له بالمشاركة في تطوير العملية التعليمية أو التعبير عن حاجاته وتطلعاته، مما يحوّل دور الطالب من دور بنائي لشخصيته العلمية إلى دور وظيفي سلبي مسبق التوجيه يقتصر على اجتيازه السنوات الجامعية من أجل الحصول على الشهادة التي ربما قد تخوله الحصول على فرصة عمل.

ومن الطريف أن فرص العمل تطلب الشهادات العلمية رغم معرفة أرباب العمل ورؤسائه بعدم جدوى التعليم الجامعي المحلي، لذلك فغالباً ما يخضع الخرّيج لدورات تخصصية في مجال عمله، أو تطلب جهات العمل منه وثيقة سنوات الخبرة العملية لعدم ثقتها بكفاءة حديثي التخرج.

وقد حدَّدت منظمة اليونسكو بتقرير لها عام 2013 مشكلةَ التعليم في الوطن العربي بما يلي: "عدمُ قدرةِ الطلاب على الاستفادة من المحتوى التعليمي المقدَّم لهم، ويتم تخريجهم وهم ليسوا على درايةٍ بما يجب أن يفعلوه بعد التخرُّج، وأن هناك قلة نسبية في استكمال التعليم في الدول العربية بسبب عدم وجود فرص عمل مناسبة للخريجين، وهناك أيضًا تكدُّس في المناهج التعليمية والاعتماد على التلقين المستمر، وإهمال جانب التطبيق العملي لتلك المناهج، هناك عامل خَطِر جدًّا وهو عدم الاهتمام بدور الكتب والمعامل العلمية والمكتبات، كما أن عددهم غيرُ كافٍ لكل الطلاب الموجودين في المدرسة، واستخدام العنف ضد الطلاب؛ مما أدًّى إلى ضعف انتمائهم و"عدم" حبهم لاستكمال العملية التعليمية، وأخيرًا عدم وجود الفرد المناسب في المكان المناسب داخل المنظومة التعليمية، يتمثَّل ذلك في أن رؤساء الإدارات التعليمية غير متخصصين أصلاً في المجال التعليمي". فياللهول.

ولا يقل الوضع سوءاً اليوم عن عام 2013 تاريخ تقرير اليونيسكو إذ لم يشهد السواد الأعظم من المنطقة العربية أي تقدم على أي صعيد منذ ذلك العام حتى اليوم، إنما كان كل شيء يتراجع ولو بشكل متباين بين بلد وآخر.

في ظل تدني مستوى التعليم في العالم العربي أصبحت عبارة "التعليم من أجل الشهادة" مقولة الشباب الشهيرة، فرغم تطور الاتصالات الذي طرأ على البلاد خلال العقود الثلاثة الأخيرة إلّا أن المؤسسات المعنية مازالت تحتفظ بتقاليدها بما يخص المناهج وأساليب التعليم المعتمدة منذ زمن يبدو لنا غابراً في ظل تسارع التطور العلمي الذي نشهده، وما زال الشباب العربي يدور في دائرة التعليم الأكاديمي المتخلف ونتائجه المعروفة مسبقاً، فنرى الطلبة يحثوّن الخطى ويبذلون الجهود الدؤوبة للتخرج والحصول على معدلات عالية في محتوى تعليمي غير واثقين منه، ويعرفون تماماً عدم جدواه، من خلال المعلومات التي يحصلون عليها عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي المفتوحة على العالم، والتي تخولهم الاطلاع على معرفة - ولو كانت بسيطة- بما وصل إليه العلم في الدول المتقدمة.

ولا نغفل أيضاً أن الخريجين العرب الذين حصلوا على فرصة الدراسة في الخارج من خلال المنح الدراسية أو الهجرة يشكلون نوافذاً لرفاق مقاعد الدراسة، مطلّة على شكل التعليم المتقدم مما يفقد الطالب الذي لم يسافر أي إيمان بما يتعلمه في الجامعات العربية، فيجد نفسه في رحلته الأكاديمية الشاقة المتمثلة بأربع أو خمس أو ست سنوات بالحد الأدنى، وهي على كل حال فترة طويلة في حياة الإنسان اليوم، وهكذا يصبح هذا الطالب كمن يفك رموز لغز محيّر معقد من أجل الخروج من متاهة لا بد له من عبورها حتى يبدأ حياته العملية من الصفر.
ينبغي الإقرار أولاً أن الإضاءة على المشكلات التي يعاني منها التعليم والمتعلم لا تمثل لدينا رأياً سلبياً متشائماً، ذلك لأن الحلول موجودة أمام أعيننا جميعاً، ولا تتسم بالتعقيد أو طلب ما ليس يدرك، فهي تتلخص بإجراءات واضحة تبدأ بمنح ميزانيات كبيرة على تطوير الجامعات ووسائل التعليم فيها، تُصرف بشكل فعلي في سبيل إنشاء جيل متعلم يرتقي ببلاده إلى مصاف الدول المتقدمة في مجال التعليم، أيضاً تمثل الاستعانة بالكوادر العربية المتعلمة في الخارج في جامعات من الصف الأول، والتي لا يستهان بها في نقل التعليم العربي إلى مستوى آخر،

 تلك الكوادر التي نراها رافضةً العودة إلى بلادها لأن سوق العمل والمجتمع العلمي برمته لا يتناسب مع كفاءاتها دوناً عن الرواتب البخسة التي يتقاضاها العاملين في المجال العلمي مقارنة بالدول الأوروبية وأمريكا ودول شرق آسيا، ولا تقتصر الحلول على الجانب المادي فقط، بل تتمثل أيضاً بالسعي لزيادة المؤسسات التعليمية بما فيها الجامعات والمعاهد العالية لتكون قادرة على استيعاب أعداد الطلاب المتزايدة باطراد، وضبط تكاليف الدراسة الجامعية في القطاعين العام والخاص بما يتناسب مع قدرة الفرد العربي الذي يعاني من الأزمات الاقتصادية على تحملها، وفرض نظام المنح الداخلية على الجامعات الخاصة مما يسمح للطلاب المؤهلين وغير القادرين على دفع المبالغ التي تتطلبها دراستهم بخوض المعترك التعليمي دون حاجتهم إلى تغيير توجههم العلمي بسبب قلة إمكانياتهم المادية.

 وربما أخيراً تفعيل نظام الإيفاد والمنح الخارجية الذي لعب دوراً كبيراً في منتصف القرن الماضي في تطوير المجتمع العلمي والثقافي العربي وأوصله إلى مستوى أفضل مما هو عليه الآن بفارق كبير مقارنة مع دول العالم.

ويبقى السؤال: ما الذي يرتجيه الشباب العربي في ظل الاستبداد الأكاديمي؟ وكيف نتخلّص من تلك النظرة السوداوية التي تصوّر البلاد لعقول الشباب على شكل نفق مظلم؟ لا مخرج لدينا إلا في أحد خيارين، إما الرضوخ للأمر الواقع، وإما خوض الطريق أملاً في إيجاد النور بالطرف الآخر، فهل سنختار النور على الظلام، أم سنبقى تحت وطأة أقبح أنواع الاستبداد، والذي هو بحسب عبد الرحمن الكواكبي (استبداد الجهل على العلم واستبداد النفس على العقل).

==============
حسن إسميك

رئيس مجلس أمناء مركز ستراتجيك للدراسات والأبحاث

التسميات: تعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ابحث في موضوعات الوكالة

برنامج ضروري لضبط الموقع

صفحة المقالات لابرز الكتاب

شبكة الدانة نيوز الرئيسية

جارٍ التحميل...

اخر اخبار الدانة الاعلامية

إضافة سلايدر الاخبار بالصور الجانبية

اعشاب تمنحك صحة قوية ورائعة

اعشاب تمنحك صحة قوية ورائعة
تعرف على 12 نوع من الاعشاب توفر لك حياة صحية جميلة سعيدة

روابط مواقع قنوات وصحف ومواقع اعلامية

روابط مواقع قنوات وصحف ومواقع اعلامية
روابط مواقع قنوات وصحف ومواقع اعلامية

احصائية انتشار كورونا حول العالم لحظة بلحظة

احصائية انتشار كورونا حول العالم لحظة بلحظة
بالتفصيل لكل دول العالم - احصائيات انتشار كورونا لحظة بلحظة

مدينة اللد الفلسطينيةى - تاريخ وحاضر مشرف

الاكثر قراءة

  • هل تتناول اللحوم والدواجن 3 مرات أسبوعيا؟ دراسة تكشف المخاطر
    توصلت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون اللحوم والداوجن بانتظام هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة، حسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل...
  • تراجع الوسائل التقليدية للانتخابات.. هل يساوي بين فرص الجنسين؟!
    وكالة انباء المراة  بعد تراجع دور وسائل الدعاية الانتخابية التقليدية التي تعود عليها الناخب طيلة السنوات الماضية وبروز الأدوار المتعددة لوسا...
  • "فودافون" تسعى لجمع 5 مليارات دولار في الاكتتاب العام الأولي لتشغيل أبراج أوروبية
    تدرس شركة اتصالات الهاتف المحمول البريطانية " فودافون جروب بي إل سي " جمع نحو 4 مليارات يورو (4.7 مليار دولار) من الطرح العام الأو...

دراسات وابحاث مختارة

------------------------ --------------------
.. دراسات وأبحاث ...

مواضيع مختارة

  • الروح عند الفلاسفة
  • موجز تاريخ بريطانيا في القرنين 19 و 20 والثورة الصناعية
  • موجز تاريخ المانيا - اسباب وحدتها وكيف توحدت
  • تاريخ ايطاليا بايجاز خلال الفترة ( 1815 ــ 1870 )
  • الحياة الجنسية في للحقبة الاسلامية الجزء الثاني
  • أشهر علماء المسلمين القدامى الذين اتهموا بالزندقة والكفر والإلحاد
  • الحياة الجنسية في الحقبة الاسلامية الجزء الاول
  • الثورة الفرنسية ,, اسبابها ودوافعها ومساراتها ونتائجها
  • أسماء العراق التاريخية : اليهود هم من اطلقوا عليه بلاد ما بين النهرين

تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك

-----تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك

الاخبار الرئيسية المتحركة

حكيم الاعلام الجديد

https://www.flickr.com/photos/125909665@N04/ 
حكيم الاعلام الجديد

اعلانات عرضية متحركة




نعرف كيف نحقق اهدافك // اضغط للتفاصيل

*

نعرف كيف نحقق اهدافك // اضغط للتفاصيل

*

نعرف كيف نحقق اهدافك // اضغط للتفاصيل


*

نعرف كيف نحقق اهدافك // اضغط للتفاصيل

**

نعرف كيف نحقق اهدافك // اضغط للتفاصيل

*

نعرف كيف نحقق اهدافك // اضغط للتفاصيل

مدونة النشرة الاخبارية

نعرف كيف نحقق اهدافك // اضغط للتفاصيل

السلام عليكم يا عرب

اعلن معنا



تابعنا على الفيسبوك

------------- - - يسعدنا اعجابكم بصفحتنا يشرفنا متابعتكم لنا

جريدة الارادة


أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الارشيف

شرفونا بزيارتكم لصفحتنا على الانستغرام

شرفونا بزيارتكم لصفحتنا على الانستغرام
الانستغرام

نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة

نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة
مؤسستنا الرائدة في عالم الخدمات الاعلامية والعلاقات العامة ةالتمويل ودراسات الجدوى ةتقييم المشاريع

خدمات نيو سيرفيس

خدمات رائدة تقدمها مؤسسة نيو سيرفيس سنتر ---
مؤسسة نيوسيرفيس سنتر ترحب بكم 

خدماتنا ** خدماتنا ** خدماتنا 

اولا : تمويل المشاريع الكبرى في جميع الدول العربية والعالم 

ثانيا : تسويق وترويج واشهار شركاتكم ومؤسساتكم واعمالكم 

ثالثا : تقديم خدمة العلاقات العامة والاعلام للمؤسسات والافراد

رابعا : تقديم خدمة دراسات الجدوى من خلال التعاون مع مؤسسات صديقة

خامسا : تنظيم الحملات الاعلانية 

سادسا: توفير الخبرات من الموظفين في مختلف المجالات 

نرحب بكم اجمل ترحيب 
الاتصال واتس اب / ماسنجر / فايبر : هاتف 94003878 - 965
 
او الاتصال على البريد الالكتروني 
danaegenvy9090@gmail.com
 
اضغط هنا لمزيد من المعلومات 

اعلن معنا

اعلن معنا

اعلان سيارات

اعلن معنا

اعلن معنا
معنا تصل لجمهورك
?max-results=7"> سلايدر الصور والاخبار الرئيسي
');
" });

سلايدر الصور الرئيسي

المقالات الشائعة

���� ������ ������ ��الصفحة الرئيسية - الدانة نيوز
↑
����� ������ �� ����Design By Blogger Items