بعد أيام، يتسلم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن مهام منصبه رسميا في مهمة لا تبدو سلسة، إذ ما زال يتهم إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بعرقلة العملية.
“بايدن” اتهم كذلك قيادة “البنتاجون” بعدم التعاون في عملية نقل السلطة وعدم تسليمه بعض التقارير، وهو ما نفته وزارة الدفاع الأمريكية، مؤكدة أن التأخير في بعض الإجراءات، مرتبط فقط بعطلة رأس السنة.
وفي برنامج “مدار الغد”، شهدت جلسة الحوار بين عضو الحزب الجمهوري بواشنطن بشار جرار وعضو الحزب الديمقراطي مهدي عفيفي، مشادة كلامية حول نقل السلطة من ترامب للرئيس المنتخب بايدن.
وقال جرار إنه من وجهة نظر بعض المصادر في إدارة الرئيس ترامب، فإنه تم الإيعاز بتعليق هذا الانتقال وتمرير معلومات حساسة، ونحن أمام انتخابات ستحسم في 6 يناير 2021، فهي أمور إجرائية ذات الطبيعة الحساسة خاصة في ملفات تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، وفي مقدمتها “إيران” الراعي الأول للإرهاب في العالم.
وأشار “جرار” إلى أن هذه الإدارة تتعامل حتى الساعات الأخيرة دائما من منطلق ما هو يفرض نفسه على أجندة صانع القرار.
يأتي ذلك في حين أكد العضو الديمقراطي مهدي عفيفي، أن ما يفعله “ترامب” في نقل السلطة لم يحدث من أي رئيس أمريكي في التاريخ، مشيرا إلى أن أمر حسم الانتخابات في 6 يناير 2021 “شكلي..
ولفت عفيفي إلى أن الانتقال وتبادل المعلومات يتم خلال شهر نوفمبر، مع أي رئاسة جديدة، وقد تم ذلك مع “ترامب” نفسه، عندما تسلم السلطة.
فيما أوضح مراسل الغد من واشنطن عمر محمد، تفاصيل السجال الجديد بين ترامب، بسبب عملية انتقال السلطة.
وقال مراسلنا، إن هناك انتقادات داخلية داخل المؤسسة الأمنية ووزارة الدفاع، والكثير من كبار الموظفين أصيبوا بالصدمة من إيقاف نقل البيانات للفريق الإنتقالي لـ”جو بايدن”.
وأكد أن “بايدن” تحدث عن مدى الضرر الذي سيلحقه هذا الأمر بالأمن القومي الأمريكي، إذ إن الولايات المتحدة “دولة مؤسسات”، وبناء المعلومات الأمنية المستقبلية يعتمد على وقائع ومعلومات مسجلة لدى وكالات الأمن القومي، وزارة الدفاع، بالإضافة إلى الموازنة التي تعتمد عليها المؤسسات الأمريكية، بنقل البيانات وإمكانيات تحرك هذه المؤسسات، وهو ما وصفه نواب ديمقراطيون بالأمر المخجل.
وكان بايدن قد اتهم إدارة سلفه ترامب، خاصة البنتاجون، بانعدام المسؤولية وعدم التعاون بشكل كافٍ لتسهيل عملية انتقال السلطة، متعهدا في الوقت نفسه، بأن إدارته ستعمل على إعادة النظر في سياسات الرئيس المنتهية ولايته.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق