الإسلام العمومي ومشكلة الدمقرطة
روبرت دبليو هيفنر
ترجمة: فوزي بن عمّار
روبرت دبليو هيفنر
ترجمة: فوزي بن عمّار
ديسمبر 2020
للاطلاع على الملف كاملا المرجو الضغط هنا
ملخص:
تميّزت السياسة العالمية في السنوات الأخيرة بعودة القضايا والتنظيمات الدينية، إذ طفت على سطح الشأن العام. وسواء مع التحالف المسيحي في الولايات المتحدة، أو القومية الهندوسية في الهند، أو البوذية المتشددة في سريلانكا، أو الحركات الإسلامية في العالم الإسلامي، فقد أظهرت نهاية القرن العشرين بشكل واضح أن تقارير الحداثيين المتحمسين عن زوال الدين كانت، على أقل تقدير، مستعجلة.
-*/فقد أوضح خوسيه كازانوفا (1994)، أنّ تصاعد موجات الدين العام في العديد من الأماكن كانت متوافقة مع الديمقراطية والتحضر السياسي.
وقد أكد أيضا، أن الدين العام يمكن أن يكون في الواقع بمثابة ثقل مواز ونظير مهم لهيمنة مؤسسات السوق وسيطرة الدولة الحديثة. ولكن معرفة ما إذا كانت جميع الأديان العامة ترمي لتعزيز هذا الدور الحضاري، فهذا سؤال آخر.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق