على مساحة 127 فدانًا، شيدت سواعد المصريين وعقولهم الصرح الثقافى الجديد «مدينة الفنون» في العاصمة الإدارية الجديدة، بادئة بنصب إحدى مسلات الملك رمسيس الثانى فى ساحات المدينة، فى لمسة تحمل دلالات لا تخفى عن ارتباط مصر بماضيها العظيم، ورغبتها فى بناء مستقبل لا يقل فى روعته عن تاريخها المجيد.
ويضم الصرح الجديد مكتبة مركزية ذات طابع فنى وثقافى، تحوى مجموعة من الكتب النادرة الخاصة بالحركة التشكيلية المصرية، بالإضافة إلى مقتنيات ورقية ووثائقية فريدة ، وقاعات عرض ومسارح وقاعة عرض سينمائى، سيجرى ربطها بالأقمار الصناعية لعرض الحفلات الفنية المختلفة،
إلى جانب متحفى العاصمة والفن، وعددًا من المعارض الفنية التى تعرض شتى أنواع الفنون التقليدية والمعاصرة، من رسم ونحت وفنون الجرافيك والتصميم والتصوير والمشغولات الحرفية واليدوية،
وكذلك متحف الشمع، الذى يضم مجموعة من التماثيل لكبرى الشخصيات المصرية التى كان لها أثرها وبصمتها فى التاريخ، فى شتى المجالات السياسية والثقافة والأدب والفنون والرياضة، وتضم بيتًا للعود وآخر للموسيقى المعاصرة، بالإضافة إلى دار أوبرا جديدة هى الأكبر فى الشرق الأوسط، وتستوعب قاعتها الرئيسية نحو ٢٢٠٠ شخص، مع مسرحين للدراما والموسيقى.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق