اسمها إيونيس كينيدي شريفر وهي تحمل الاسم نفسه الذي كانت تحمله جدتها شقيقة الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي. فما هي قصة هذه العروس التي اختارت أن تتزوّج بثوب زفاف جدتها؟
ارتبطت إيونيس بعلاقة وطيدة مع جدّتها التي توفيت في العام 2009 وكانت معروفة بأعمالها الخيريّة وبتأسيسها للألعاب الأولمبيّة الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة في الولايات المتحدة. ولذلك عندما اكتشفت الحفيدة أن ثوب زفاف الجدّة ما زال محفوظاً في منزل العائلة قررت ارتداءه في يوم زفافها بعد إجراء بعض التعديلات عليه.

إيونيس الحفبدة وعريسها
تزوّجت إيويس الجدّة من سرجنت شريفر في العام 1957 وقد ارتدت للمناسبة ثوباً فاخراً حمل توقيع دار Christian Dior الفرنسيّة. وبعد 67 عاماً قررت إيونيس الحفيدة أن ترتدي الثوب نفسه في حفل زفافها على عريسها مايكل سيرافين غارسيا. ولكن المشكلة التي واجهت العروس أن مرور الزمن ترك آثاره بشكل كبير على ثوب الجدّة مما جعل القسم السفليّ (التنورة والذيل) منه فقط صالحاً أما قسمه العلويّ وطرحته فتعرضا للتلف.

إيونيس تصل إلى الحفل بثوب وسيارة جدتها
ولكن العروس لم تستسلم لدى مواجهة هذا الواقع بل حملت ثوب جدتها إلى أحد أشهر محلات أثواب الزفاف في ميامي بهدف تجديد قسمه العلويّ وجعله يتميّز بطابع عصريّ. وهذا ما حصل، إذ بدا التصميم الجديد للثوب عاري الكتفين وقد ترافق مع طرحة جديدة من التول ولكن استطاعت العروس أن تحافظ على القسم السفلي منه كما ارتدته جدتها.

إيونيس الجدة بثوب زفافها من كريستيان ديور
تزوّجت إيونيس الحفيدة في حفل زفاف صغير بحضور 32 شخصا فقط، وفي الكنيسة التي اعتادت أن تقصدها كل يوم أحد برفقة عائلتها منذ بداية حياتها. وقد وصلت إلى حفل الزفاف بسيارة لينكولن زرقاء قديمة الطراز، كان قد أهداها جدّها إلى جدّتها في العام 1965.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق