يقول مؤسس الاخوان حسن البنا في مقال تحت عنوان أيها المجاهدون فى المشرق والمغرب:
لا تيأسوا فإن فجر النصر قريب وأما المغرب فقد تمشت الحمية فى نفوس شبابه، وثارت الحماسة فى رءوس رجاله، فجمعوا كلمتهم، ورفعوا صوتهم، وطالبوا المستعمرين بحقهم المسلوب ووطنهم المغصوب، تارة بالقول والبيان، وأخرى بالسيف والسنان فى ثورات متلاصقة ونهضات متتابعة، وكان المستعمر فى جميعها لا يتغير، يدفع العدل الصادق بالقوة الغاشمة، ويقابل إيمان المجاهدين بقسوة الظالمين، فيشرد الشباب، ويعذب العاملين، ويقذف بهم فى أعماق السجون وفى أطراف البلاد، وكثير من زعماء المغرب مضى عليه العام والعامان وأكثر من ذلك وهو حبيس سجن أو قعيد منفى وما هدأت الثورة ولا وقف الجهاد. ﴿وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُّتِمَّ نُورَهُ﴾[التوبة:
ثم يقول البنا :
ثم يقول البنا :
أيها المسلمون: لو وقف أمر المستعمرين عند السجن والتعذيب والقتل والتخريب. لقلنا أفراد يذهبون فى سبيل الله وما عند الله خير وأبقى لهم وللمؤمنين. ولكن الحظ الداهم أن مناهج الاستعمار إنما ترمى إلى سلب دينكم، وطمس لغتكم، وتحطيم مجدكم، وفصم وحدتكم، والقضاء التام على إخوانكم؛ فهناك فى المغرب الأقصى لا يزال سيف الظهير البربرى مصلتا على رءوس المسلمين، وإنما يراد إبطال أحكام الله، وتنصير ثمانية ملايين من عباد الله الذين آمنوا بالله واتبعوا كتابه وأسلموا وجوههم له. وقل مثل ذلك فى كل مكان مستعمر منكوب.
أيها المسلمون: لا قيام للباطل إلا فى غفلة الحق. وإن أشد ما يمكن لأعدائكم فى دياركم قعودكم عن نصرة إخوانكم، فقد كانت الأندلس تغتصب فى الوقت الذى يهادن فيه العباسيون الفرنجة، وقد كانت الجزائر تحتل فى الوقت الذى تصادق فيه مصر القوية وفرنسا المغتصبة، ومثل ذلك كثير.
وقد فهمتم هذه الحقائق جميعا وبلوتم أمم الاستعمار فى الحرب والسلم، وعرفتم أن الطريق للنجاة والسلم أمران لا ثالث لهما: وحدة وجهاد، فآزروا إخوانكم فى المغرب واستجيبوا لهم، وادرسوا قضيتهم العادلة، وأيدوهم بكل ما استطعتم من صنوف التأييد، واسلكوا سبيل الجهاد واحتملوا آلامه وعذابه فى سبيل الله وستصلون عن قريب. ﴿وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُّتِمَّ نُورَهُ﴾[التوبة: 32].
وفي مقال أخر يقول البنا:
أيها المسلمون: لا قيام للباطل إلا فى غفلة الحق. وإن أشد ما يمكن لأعدائكم فى دياركم قعودكم عن نصرة إخوانكم، فقد كانت الأندلس تغتصب فى الوقت الذى يهادن فيه العباسيون الفرنجة، وقد كانت الجزائر تحتل فى الوقت الذى تصادق فيه مصر القوية وفرنسا المغتصبة، ومثل ذلك كثير.
وقد فهمتم هذه الحقائق جميعا وبلوتم أمم الاستعمار فى الحرب والسلم، وعرفتم أن الطريق للنجاة والسلم أمران لا ثالث لهما: وحدة وجهاد، فآزروا إخوانكم فى المغرب واستجيبوا لهم، وادرسوا قضيتهم العادلة، وأيدوهم بكل ما استطعتم من صنوف التأييد، واسلكوا سبيل الجهاد واحتملوا آلامه وعذابه فى سبيل الله وستصلون عن قريب. ﴿وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُّتِمَّ نُورَهُ﴾[التوبة: 32].
وفي مقال أخر يقول البنا:
"وفى المغرب الأقصى جهاد وعمل مشكور وإن صحبه الإعنات والإرهاق، وإن من معتقلى زعماء شباب المغرب من لا يعرف أهله عنه شيئا منذ عدة شهور، ومن هؤلاء السيد "محمد علال الفاسى " وإخوانه فى الجهاد، وذلك كله يبشر بخير كثير، فإن اليقظة أول التحرر والخلاص، وفى هذا الوقت تقضى السياسة الإيطالية على ما بقى من معالم الإسلام والعروبة فى أرض عقبة بن نافع والسنوسى وعمر المختار.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق