قال المحلل السياسي بسام البني، إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يعارضان عقد مؤتمر دمشق الدولي، لأنهما يقومان بتسييس ملف اللاجئين، بينما روسيا والصين وبعض الدول العربية، تعمل على فصل الأمر الإنساني عن الأمر السياسي.
وأوضح “البني” في تصريحات لـ”الغد”، أن عودة اللاجئين والتجهيز لأرضية وبنية وبيئة مناسبة للعودة، هو أمر إنساني بحت، بينما يعتبر الغرب هذا الأمر سياسيا، لذلك نجد هذا التباين.
**********
===========





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق