رفضت وسام الجمهورية الفرنسية.. "الجزيرة نت" تحاور كمالا إبراهيم رائدة الفن التشكيلي السوداني
عماد محمد بابكر - الخرطوم7/11/2020
"من الفن أن تحترم الآخر". هذا ما تراه كمالا إبراهيم إسحاق إحدى رائدات فن التشكيل السوداني التي جعلت البلور فكرة، وكشف الحُجُب ممارسة.
كمالا المولودة في "أم درمان" عام 1939 تعد رمزا تشكيليا في السودان، ورائدة من رواده ليس في موطنها فحسب، بل على الصعيدين العربي والأفريقي.
تخرجت كمالا في كلية الفنون الجميلة عام 1963، وسافرت إلى لندن للدراسات العالية، لتدرس التلوين والتوضيح، والطباعة الحجرية في الكلية الملكية للفنون، ومن ثمَّ عادت إلى كلية الفنون الجميلة وتولّت عام 1978 رئاسة قسم الرسم فيها.
ولكمالا مسيرة متعددة المحطات حافلة بالإنجازات الفنية، ولعل تأسيس جماعة ذات مفاهيم فنية (الكريستاليون) عام 1974 من أبرزها. وترى الجماعة -في بيانها التأسيسي- أن "جوهر الكون بمثابة مكعب بلوري كامل الشفافية وأبديّ التحول يتغير باختلاف موقف المشاهد، ويقبع الإنسان أسيرا داخل هذا المكعب البلوري الشفاف"، وتسعى الجماعة نحو كشف الحجب والشفافية.
وقدمت الفنانة السودانية عددا من المنجزات التشكيلية والجوائز والمشاركات الخارجية، من أهمها الحصول على جائزة الأمير "كلاوس" في هولندا عام 2019، إضافة لمحطة آثرت الفنانة أن لا تمر بها، إذ كان من المفترض أن تنال وسام الآداب من جمهورية فرنسا الشهر الحالي بعد أن تقيم معرضًا في المركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم، لكن كمالا رفضت الوسام بسبب ما بدر من الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون من إساءة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتخلّت عن عرض لوحاتها في المركز. وبشفافية البلور أجابت كمالا عن أسئلة الجزيرة نت:
حدّثينا عن بداياتك في التشكيل وكلية الفنون الجميلة طالبة ومحاضرة..
البداية الحقيقية كانت مع دخولي كلية الفنون الجميلة، رغم أنني كنت أرسم من قبلها في المرحلة الثانوية. ففي ذلك الزمان كانت الفنون تدرس منذ المرحلة الأولية.
ففي السنة الأولى في كلية الفنون كنا ندرس برامج كل الأقسام، ثم في السنة الثانية يبدأ التخصص وكان هناك تخصص أول وثان، الأول كان التلوين والثاني النحت.
وبعد التخرج عملت معيدة في قسم التلوين مدة عام، بعدها ابتعثت إلى الكلية الملكية في لندن للتخصص في قسم تلوين الجداريات ومكثت بها مدة عامين. رجعت بعدها إلى الكلية مدة عام ثم عدت إلى الكلية الملكية، لكن إلى قسم الجرافيك هذه المرة ودرست فيه مدة عام "تصميم الكتب والمجلات والطباعة والليثوغراف" (الطباعة الحجرية). عدت بعدها إلى كلية الفنون الجميلة في قسم التلوين، ثم انتدبت إلى المتحف القومي وكان قد شرع في عمل جدارية في المدخل تشمل كل العصور التاريخية.
مدرسة الخرطوم.. المدرسة الكريستالية، وأسماء كثيرة قدمت للفن التشكيلي السوداني..
حدّثينا عن بداياتك في التشكيل وكلية الفنون الجميلة طالبة ومحاضرة..
البداية الحقيقية كانت مع دخولي كلية الفنون الجميلة، رغم أنني كنت أرسم من قبلها في المرحلة الثانوية. ففي ذلك الزمان كانت الفنون تدرس منذ المرحلة الأولية.
ففي السنة الأولى في كلية الفنون كنا ندرس برامج كل الأقسام، ثم في السنة الثانية يبدأ التخصص وكان هناك تخصص أول وثان، الأول كان التلوين والثاني النحت.
وبعد التخرج عملت معيدة في قسم التلوين مدة عام، بعدها ابتعثت إلى الكلية الملكية في لندن للتخصص في قسم تلوين الجداريات ومكثت بها مدة عامين. رجعت بعدها إلى الكلية مدة عام ثم عدت إلى الكلية الملكية، لكن إلى قسم الجرافيك هذه المرة ودرست فيه مدة عام "تصميم الكتب والمجلات والطباعة والليثوغراف" (الطباعة الحجرية). عدت بعدها إلى كلية الفنون الجميلة في قسم التلوين، ثم انتدبت إلى المتحف القومي وكان قد شرع في عمل جدارية في المدخل تشمل كل العصور التاريخية.
مدرسة الخرطوم.. المدرسة الكريستالية، وأسماء كثيرة قدمت للفن التشكيلي السوداني..
"مدرسة الخرطوم" تسمية أطلقها الأستاذ "دينيس وليامز"، وكان أستاذا في قسم التاريخ وكنت حينها طالبة بالسنة الثانية في الكلية، وأسماها مدرسة الخرطوم بمعنى كل الفنانين العاملين في مجال الفنون.



لوحة لكمالا إبراهيم التي تحدّت الممارسات التقليدية في المشهد الفني السوداني (مواقع التواصل)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق