
1- "الدولة الإسلامية"
أدت أعمال الإرهاب والعنف والعمليات العسكرية التي قام تنظيم الدولة الإسلامية إلى مقتل وتهجير عشرات الآلاف من سكان في سوريا والعراق. كما قامت الجماعة بسبي النساء المسيحيات والإيزيديات في كل من سوريا والعراق واللواتي لا تزال الكثيرات منهن مفقودات إلى الآن.
أطلق اسم "كايلا مولر"على عملية قتل زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي التي نفذتها قوات أمريكية في شمالي سوريا العام الماضي. وكايلا مولر شابة أمريكية اختطفها التنظيم ولم يعثر على جثتها حتى الآن.
2- حركة حماس
اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية، حركة حماس بشن هجمات أسفرت عن مقتل 17 أمريكياً منذ تأسيس الحركة.
وتأسست الحركة عام 1987في مصر على يد الشيخ أحمد ياسين الذي كان متأثراً بفكر جماعة الإخوان المسلمون المصرية. تعاقب على قيادتها كل من خالد مشعل واسماعيل هنية، الذي انتخب خلفاً لخالد مشعل في عام 2017، وادرجت الولايات المتحدة مشعل في لائحة الإرهاب أيضاً.
اعتمدت الحركة استراتيجية الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولديها جناح عسكري يعرف باسم كتائب عز الدين القسام.
كما أدرجت واشنطن كل من "جيش الإسلام" و"كتائب شهداء الاقصى" و "جبهة التحرير الفلسطينية" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في قائمة المنظمات الإرهابية.
3- حزب الله اللبناني
يوصف حزب الله بأنه كيان سياسي، وعسكري، واجتماعي يتمتع بقاعدة جماهيرية ونفوذ كبير في لبنان.
تأسس الحزب الذي يحظى بدعم إيران، في مطلع الثمانينيات من القرن العشرين وبرز إلى واجهة الأحداث أثناء احتلال إسرائيل لجنوب لبنان عام 1982.
واتُهم حزب الله مرارا بالمسؤولية عن تفجيرات وهجمات ضد أهداف إسرائيلية. وتصنفه الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية ودول خليجية كمنظمة إرهابية.
كما أُدرج اسم زعيم الحزب، حسن نصر الله و عدداً من المسؤولين البارزين في الحزب على لائحة الإرهاب الأمريكية.
4- "ولاية سيناء"
كان هذا التنظيم يعرف سابقا باسم "أنصار بيت المقدس" قبل مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية" في نوفمبر / تشرين الثاني 2014.
أما "أنصار بيت المقدس" فقد ظهر إلى الوجود بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011 عندما التحق مسلحون فلسطينيون بجماعة "التوحيد والجهاد" المصرية التي كانت تنشط في سيناء، وشكلوا معا هذه الجماعة.
5- هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) في سوريا
ظهرت جبهة النصرة في سوريا في كانون الثاني/يناير 2012، وشكلت في بداياتها امتداداً لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق، لكنها أعلنت عن انفصالها عن التنظيم بقيادة زعيمها السوري أبو محمد الجولاني في تموز 2014. وغيرت اسمها إلى هيئة تحرير الشام بعد أن انضمت إليها فصائل سورية معارضة أخرى في محافظة إدلب في شمالي سوريا.
وقد ضمت الهيئة في البداية عدداً من المقاتلين الأجانب والعرب لكن عدداً من هؤلاء شكلوا تنظيمات خاصة بهم وحافظت هذه التنظيمات على علاقتهاة بالهيئة.
صنفتها الولايات المتحدة الهيئة وكل فصيل لها صلة بها في خانة المنظمات الارهابية.
6- "عصائب أهل الحق" في العراق
ظهرت "عصائب أهل الحق" للمرة الأولى كحركة مقاومة تقاتل القوات الأمريكية والبريطانية بعد غزو العراق في عام 2003.
وكان من بين العمليات العسكرية الكبيرة التي قامت بها خطف خمسة بريطانيين عام 2007 ، لم ينج منهم سوى واحد فقط تم إطلاق سراحه بعد عامين من الاحتجاز.
7- أنصار الإسلام في إقليم كردستان العراق
تأسست الجماعة في كانون الاول/ديسمبر 2001 وهي مدرجة على اللائحة الأمريكية للمنظمات الارهابية.
كان مقر الجماعة يقع في منطقة جبلية وعرة في كردستان العراق، قرب الحدود الإيرانية. وكانت هدفاً لغارات كثيفة من الطيران الأميركي عشية انطلاق العمليات العسكرية التي اطاحت بنظام صدام حسين في مارس/ آذار 2003.
وتعارض الجماعة وجود القوات الاميركية في العراق، بالإضافة إلى معارضتها للحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان، وهما الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
8- فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني
تم تصنيف فيلق القدس الذي كان يقوده الجنرال قاسم سليماني (قتل في عملية عسكرية أمريكية خاصة العام الماضي)، كمنظمة إرهابية لمشاركته في عمليات عسكرية تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني المصنف كمجموعة إرهابية أيضاً من قبل الولايات المتحدة.
نشط فيلق القدس في كلا من سوريا والعراق بتوجيهات من القيادات العليا في إيران، ضد فصائل المعارضة في سوريا.
9- جماعات متفرقة في المغرب العربي
ثمة عدد من المنظمات التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمات إرهابية في عام 2014 في بلدان المغرب العربي أبرزها:
تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا وأنصار الشريعة في بنغازي ودرنة وتونس.
10- حزب العمال الكردستاني في تركيا
عندما نشأ حزب العمال الكردستاني ، كان ذو توجهات يسارية لكنه تراجع عن العديد من افكاره في مراحل محتلفة. يخوض صراعاً مسلحاً ضد الحكومة التركية منذ عام 1984 وذلك في إطار مساعيه للحصول على دولة مستقلة للأكراد في تركيا، وبعد اعتقال زعيم الحزب، عبد الله أوجلان في عام 1999، اقتصرت مطالبه على الحكم الذاتي في المناطق ذات الغالبية الكردية في جنوب شرقي تركيا. أعلن الحزب عن وقف إطلاق النار من جانب الحزب عدة مرات، لكن سرعان ما كان الصراع يتجدد عندما كان يشن الجيش التركي هجمات عسكرية على معاقله داخل تركيا وفي شمالي العراق.
ولقي أكثر من 40 ألف شخص حتفهم منذ اندلاع الصراع بين الطرفين الذي وصل إلى ذروته أواسط تسعينيات القرن الماضي. صنفته الولايات المتحدة إلى جانب عدد من الدول الأوروبية في عام 1997 في خانة المنظمات الاهاربية.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق