«النظر غير الجدل، فإن الجدل هو المباحثة لإلزام الغير، والنظر هو الفكر»
الشريف الجرجاني: «شرح المواقف»
من الطبيعي أن تواصل مؤسسات التعليم الديني العربية والإسلامية تدريس العلوم الدينية (الشرعية) وتطويرها، لكنها تواجه اليوم تحديا جديدا يتمثل في تطعيم مناهجها الدراسية بمكتسبات العلوم الإنسانية في مجال التعامل مع الظاهرة الدينية. ويطلب رفع هذا التحدي أن نقبل بالتمييز بين العلوم الدينية التي تختلف بين تقليد ديني وآخر وعلم الأديان الذي يمثل معرفة كونية جامعة. وسأحاول طرح القضية هنا من جانبين أراهما أساسيين ومتكاملين:
أولهما: تصحيح العلاقة بالتراث في مجال الدراسات الدينية واستجلاء إرهاصات هذا التراث بطرح الظاهرة الدينية طرحا موضوعيا علميا.
ثانيهما: فتح جسور التواصل بالمكتسبات الحديثة في هذا الميدان عبر تحديد بعض القواعد المنهجية الضرورية لتحقيق هذا التواصل وتأكيد الموضوعية فيه.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق