رغم كل الجهود التي تقوم بها دول العالم في سبيل احتواء انتشار جائحة كورونا، إلا أن الفيروس المستجد يواصل تفشيه مسجلا أرقاما قياسية خاصة على مستوى الإصابات، وأسوأها في فرنسا.
أظهرت بيانات مجمّعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي الوفيات بلغ 37 مليونا و106 آلاف حالة، بينما تجاوز عدد الإصابات 37 مليونا حتى صباح اليوم الأحد (11 تشرين الأول/ أكتوبر).
وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، بحدود الساعة الخامسة فجرا حسب توقيت غرينيتش، أن عدد المتعافين تجاوز 25,7 مليونا.
وتبقى الأعداد المسجلة هي المُعلن عنها رسميا، بينما يُعتقد أن آلاف الحالات بقيت مجهولة بسبب نقص الفحوصات في عدد كبير من دول العالم.
ولازالت الولايات المتحدة متصدرة عالميا من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وكولومبيا والأرجنتين وإسبانيا وبيرو والمكسيك وفرنسا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة وإيران وتشيلي والعراق.
كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وبيرو.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.
أوروبا تحبس الأنفاس مجددا
وفي أوروبا تسود الخشية من خروج الأمور عن السيطرة، بعد أن ارتفعت الأعداد إلى مستوى يعيد إلى ذاكرة القارة العجوز مرارة تجربتها القاسية قبل أشهر عند بدايات انتشار الفيروس، خاصة في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.
ورفعت السلطات الإسبانية من مستوى القيود في العاصمة مدريد التي أعلنت أنها "بؤرة شديدة" للوباء.
أما في فرنسا، فقد أصبح الوضع شديد التوتر إثر قفزة مهولة لأعداد الإصابات اقتربت من عتبة 27 ألف إصابة في أربع وعشرين ساعة.
وقد تمّ الإعلان رسميا عن إصابة 26896 شخصا يوم السبت، في معدل أكبر

مركز التسوق وسط مدينة بوردو حيث قفز مستوى الإصابات كما في باقي المدن الفرنسية الكبرى إلى معدلات مخيفة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق