لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا ...
ملخص الحلقة
في هذه الحلقة تتناول شريفة زهور المواضيع التالية:
- الإسلام السياسي والأصولية في مصر
- زيادة أو نقصان العنف
- الإسلام والسياسة في مصر
- الاخوان المسلمون
- التحولات في عهد الرئيس أنور السادات
- أصوليون جدد، والجهاد الجديد في عهد السادات وبعده
- الحجج الإسلامية المنهجية
في النقطة الأولى تحت عنوان “الإسلام السياسي والاصولية في مصر”. هناك رأي يقول ان نهاية تسعينات القرن العشرين كان نهاية للأصولية او للإسلام كله في مصر وان مصر تحولت الى مرحلة ما بعد الإسلام، وهناك رأي آخر يقول ان الجمع بين القمع والاستقطاب نجح في احتواء حركات الإسلام السياسي. مرة أخرى المعنى هنا يبين لنا ان قمع الاخوان المسلمين في الستينات ثم محاولة استقطابهم في السبعينات، ومحاولة استقطاب الجهاد الإسلامي والجماعة الإسلامية في الثمانينات ثم قمعهم في التسعينات لم تكن أحداث عفوية بل كانت سياسات وبرامج مُخططة وبالطبع من الغرب الصهيوني والعسكر والنظام الحاكم العميل للغرب كانوا مجرد منفذين. وهذه السياسات والبرامج تذكرنا بالشعارات والاحتفالات التي صاحبت انقلاب 2013م واعلانات النصر على الإسلام وان الإسلام قد انتهى في مصر.
في النقطة الثانية تحت عنوان زيادة او نقصان العنف: في هذه النقطة تناقش موضوع العنف الإسلامي، ومفهوم العنف عند الغرب الصهيوني ليس كما نفهمه نحن. فالعنف عند الغرب الصهيوني مقابله هو الاعتدال، والاعتدال ليس نبذا للعنف ولكنه في الحقيقة نبذ للاسلام وليس مجرد نبذ للإسلام فقط ولكن محاربة الإسلام والشريعة الاسلامية في المناهج التعليمية وللحجاب وكل المظاهر الإسلامية في المجتمع وفي كل مؤسسات المجتمع وفوق كل ذلك التبعية الكاملة للغرب واسرائيل هذا ما رأيناه في اجتماع ترامب مع دول الاعتدال ومن إجراءات تونس القريبة في زواج المسلمات بغير المسلمين وبتوريث الانثى مثل الذكر الفكرة هنا هو مناقضة وإلغاء الشريعة الإسلامية. ولكن هناك ملحوظة مهمة في كلمات شريفة زهور ان كثير من المفكرين وكثير منهم يهود يدرسون ” في الأسباب التي تجعل بعض الجماعات الإسلامية تتبع وسائل غير عنيفة وتمارس ضبط نفس سياسي”. فهذه الجماعات التي لا تمارس العنف تقلقهم أكثر.
تحت عنوان الإسلام والسياسة في مصر تتناول شريفة زهور علاقة الإسلام بالسياسة في مصر متشبر الى دور الازهر وهنا مرة أخرى عندما رأينا محاولة السيسي لتغيير المناهج التعليمية في الازهر او في طرد طلاب الدول الإسلامية من الازهر فهو كان مجرد منفذ لامنيات غربية صهيونية. تقول شريفة زهور:
“مقارنة اسلام تقليدي حميد بأفكار مسيسة للأصوليين المعاصرين كما يفعل بعض المحللين مخالفاً للتاريخ. الإسلام كان على الدوام يعني أكثر من ممارسة دينية خاصة. أفكار الحاكمية الإسلامية لا تمثل هرطقة خارجة على معيار علماني مفترض مثل الذي في القرنين العشرين والحادي والعشرين. ولكن، استخدام الدين والخطاب الديني لأغراض سياسية أمر مُتوقع. هذا قد يساعدنا في فهم سبب تأثير الأسلمة في الحكومة المصرية في الفترة الأكثر حداثة”
لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا ...





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق